مصطفى تويرتو
عرفت دار الشباب بعين عودة نواحي مدينة الرباط احتجاجا حضاريا نظمته مجموعة من الجمعيات المحلية تعبيرا عن استيائها من الوضع المتردي الذي تعيشه المؤسسة. فحسب فعاليات جمعوية لم تعد دار الشباب تواكب طموحاتهم ولا تستجيب لتطلعات شباب المنطقة الذين يرون فيها فضاء كان من المفترض أن يحتضن إبداعاتهم وأنشطتهم التربوية والثقافية.
الاحتجاج الذي اتسم بالرقي والانضباط حمل شعارات تدعو إلى تحسين البنية التحتية للمؤسسة وتوفير التجهيزات الضرورية مع تمكين الجمعيات من فضاءات ملائمة لتنظيم أنشطتها وفق مبادئ الشراكة والتعاون.
وأكد المشاركون أن مطلبهم الأساسي هو النهوض بدار الشباب لتصبح مركز إشعاع ثقافي حقيقي يحتضن الطاقات الشابة ويعيد الثقة بين المجتمع المدني والمؤسسات العمومية. كما شددوا على أهمية تدخل الجهات المعنية، خاصة المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل لوضع خطة إصلاح شاملة تعيد الاعتبار لهذه المؤسسة الحيوية.
بهذا الشكل يكون شباب عين عودة قد وجهوا رسالة واضحة الاحتجاج يمكن أن يكون حضاريا وهادفا إذا ما حمل في جوهره حب المكان والرغبة في الإصلاح.