أيت السبع لجروف.. ساكنة بين مطرقة العطش وسندان الانتظار

إدريس.ب

منذ أسابيع، يعيش سكان دوار أيت السبع لجروف بإقليم صفرو على وقع أزمة عطش خانقة، بعدما صار انقطاع الماء الصالح للشرب حدثا يوميا يقض مضجع الأسر، ويجعل الحصول على بضع لترات من الماء معاناة حقيقية.

 

في جولة بين أزقة الدوار، يختصر أحد السكان الوضع بقوله: “نضطر إلى قطع مسافات طويلة بحثا عن الماء، وكأننا في زمن غير هذا الزمن. لا يمكن أن تستمر حياتنا هكذا”، بينما تضيف سيدة مسنة: “الماء حقنا الطبيعي، لا نطلب رفاهية، فقط ما يسد حاجتنا اليومية.”

 

الأزمة، بحسب ما يؤكد عدد من الفاعلين المحليين، لم تعد مرتبطة بأعطاب تقنية عابرة، بل صارت نتيجة غياب حلول جذرية وسياسات مائية مستدامة، في وقت تظل الوعود مجرد حبر على ورق.

 

ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الضغط على الموارد، يزداد الاحتقان وسط الساكنة التي تطالب بتدخل عاجل وحاسم من الجهات المسؤولة، لوضع حد لهذه المعاناة اليومية وإعادة الطمأنينة إلى البيوت التي أنهكها الانتظار.

 

 

أيت السبع لجروف.. ساكنة بين مطرقة العطش وسندان الانتظار
التعليقات (0)
اضف تعليق