فلاش 24 ـ أفريلي مهدي
في خطوة مفاجئة، ألغت السلطات المحلية بالدار البيضاء تنظيم مهرجان الفروسية سيدي عبد الرحمان الذي كان من المرتقب أن يعود هذه السنة بعد نسخة السنة الماضية، حيت أن هذا القرار لم يكن عبثيا ، بل جاء إثر نقاش مطول داخل اجتماع رسمي، خلص إلى أن الوضع المالي الراهن لا يتيح توفير الإمكانات الكافية لضمان نجاح التظاهرة.
وتجدر الإشارة إلى أن النسخة السابقة التي أقيمت تحت شعار “أصيل أنفا للفروسية” كانت قد أعطت انطباعا ايجابيا لدى سكان المنطقة ومحبي فن التبوريدة، غير أن الإكراهات المالية التي تواجه الجهات المنظمة هذه السنة فرضت تعليق هذا الموعد الثقافي والشعبي، الأمر الذي قد يثير خيبة أمل لدى جمهور كان ينتظر استمرارية هذا الموروث.
وفي سياق متصل ، فقد بشر رئيس مقاطعة أنفا في وقت سابق بأن المهرجان سيعود في الصيف ببرنامج موسع يمتد لسبعة أيام بدل ثلاثة، مقترحا تنظيمه في غشت عوض شتنبر، غير أن هذا الطموح اصطدم بقرار الإلغاء، ليبقى السؤال مطروحا حول مصير هذا الحدث: هل سيتحول إلى ذكرى ظرفية مرتبطة بسنة واحدة، أم ستنجح السلطات في إيجاد حلول لإحيائه من جديد؟