مصطفى خيار
دخل اعتصام المواطن بوعبيد، الملقب بـ”فلسطين”، يومه العاشر، فوق خزان مائي مرتفع بجماعة أولاد يوسف، وذلك احتجاجًا على ما يصفه بـ”الظلم الذي لحقه في ملف وفاة والده وتوزيع الإرث العائلي”.
ويتمسك المعتصم، البالغ من العمر نحو أربعين سنة، بموقفه الرافض للنزول من أعلى الخزان، رغم محاولات متكررة من قبل السلطات المحلية، وأفراد من أسرته، بينهم والدته القادمة من مدينة العيون، وشقيقته، بالإضافة إلى عدد من سكان الدوار.
ويطالب بوعبيد بفتح تحقيق رسمي في ملابسات وفاة والده، وكذا في ما يعتبره “إقصاءً” من حقه في الإرث، مؤكدًا، وفق مصادر محلية، أن اعتصامه يأتي بعد استنفاد جميع الوسائل الأخرى للتواصل وطلب الإنصاف.
ويردد المعتصم عبارة “عاش الملك” بشكل متكرر، في إشارة منه إلى توجيه مطالبه إلى الجهات العليا، دون الإدلاء بأي تصريحات إضافية، كما يرفض تلقي المساعدة أو النزول رغم ارتفاع درجات الحرارة وتغيرات الأحوال الجوية.
وقد أثار هذا الشكل غير المألوف من الاحتجاج اهتمام الرأي العام المحلي، في وقت تتواصل فيه الجهود لاحتواء الوضع وإيجاد حل ينهي الاعتصام دون تسجيل أي أضرار صحية أو نفسية.