حادث عرضي لسيارة إسعاف بمريرت يسلّط الضوء على معاناة الوقاية المدنية .

 

– مراسلة خنيفرة.. محمد المالكي.

 

شهدت مدينة مريرت، التابعة لإقليم خنيفرة، حادثًا عرضيًا إثر اصطدام سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية بعمود كهربائي، وذلك أثناء تأدية طاقمها لمهامهم الإنسانية. وقد وقع الحادث بسبب عطل مفاجئ في مكابح السيارة (الفرامل)، إلا أن الألطاف الإلهية حالت دون وقوع أي إصابات، سواء في صفوف رجال الوقاية المدنية أو المرتفقين الذين كانوا على متن السيارة.

 

هذا الحادث يسلّط الضوء مجددًا على الوضعية الصعبة التي يشتغل فيها رجال الوقاية المدنية، خاصة في منطقة إيسݣوݣو بجماعاتها الثلاث، والتي يُقدّر عدد سكانها بـحوالي 80 ألف نسمة، ولا تتوفر سوى على سيارة إسعاف واحدة، تُستعمل بشكل متواصل ليلاً ونهارًا، ما يُرهق التجهيزات ويُقلّص فرص الصيانة الدورية.

 

كما تُعاني الوقاية المدنية بالمنطقة من قلة الموارد البشرية والمعدات الأساسية، في ظل اتساع المجال الجغرافي الذي تخدمه، والذي يشمل نحو 25 قبيلة تمتد من أمغاس إلى فلات.

 

ورغم هذه التحديات الجسيمة، فإن رجال الوقاية المدنية يواصلون عملهم بكل جدية واحترافية، ويُشيد المواطنون محليًا بمجهوداتهم اليومية واستجابتهم السريعة للحالات الطارئة.

 

وبهذه المناسبة، نلتمس من السيد عامل جلالة الملك التدخل العاجل لتعزيز الإمكانيات اللوجستيكية والبشرية لهذا القطاع الحيوي، الذي يُعد شريانًا أساسيا في تقديم الخدمات الإنسانية لفائدة آلاف المواطنين.

حادث عرضي لسيارة إسعاف بمريرت يسلّط الضوء على معاناة الوقاية المدنية .
التعليقات (0)
اضف تعليق