بولفاف”… إقبال قياسي خلال عيد الأضحى يرفع الأسعار ويعيد دفء العائلة المغربية

مصطفى تويرتو

 

مع اقتراب عيد الأضحى، تعود الأجواء الاحتفالية لتغمر البيوت المغربية، ويتجدد الحنين إلى طقوس متجذرة في الثقافة الشعبية، لعل أبرزها “الضوارة” أو ما يعرف بـ”بولفاف”، تلك الوجبة التقليدية التي تجمع أفراد العائلة حول طاولة واحدة، حيث تفوح روائح الشواء وتتعالى أصوات الضحك والذكريات.

هذا العام، تشير التوقعات إلى إقبال كبير على “بولفاف”، في ظل تزايد رغبة الأسر في تمضية العيد في أجواء عائلية حميمة، بعد سنوات من الجائحة والضغوط الاقتصادية والاجتماعية. فالعديد من المغاربة يعتبرون هذه المناسبة فرصة لتعزيز صلة الرحم واستحضار دفء العائلة، ما يعزز من قيمة الطقوس المصاحبة للعيد، وعلى رأسها طقس “الضوارة”.

لكن هذا الإقبال لم يمر دون تأثير على السوق، إذ سجلت الأسواق ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار اللحوم، خاصة تلك المتعلقة بالمكونات الأساسية لبولفاف، مثل الكبد، القلب، الشحم (الدوارة)، والأمعاء. ويعزو المهنيون هذا الارتفاع إلى ارتفاع الطلب مقابل عرض محدود، إضافة إلى التكاليف المرتفعة للنقل والتخزين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

"بولفاف"... إقبال قياسي خلال عيد الأضحى يرفع الأسعار ويعيد دفء العائلة المغربية مع اقتراب عيد الأضحىإذ سجلت الأسواق ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار اللحومإضافة إلى التكاليف المرتفعة للنقل والتخزين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.الشحم (الدوارة)القلببعد سنوات من الجائحة والضغوط الاقتصادية والاجتماعية. فالعديد من المغاربة يعتبرون هذه المناسبة فرصة لتعزيز صلة الرحم واستحضار دفء العائلةتشير التوقعات إلى إقبال كبير على "بولفاف"تعود الأجواء الاحتفالية لتغمر البيوت المغربيةتلك الوجبة التقليدية التي تجمع أفراد العائلة حول طاولة واحدةحيث تفوح روائح الشواء وتتعالى أصوات الضحك والذكريات. هذا العامخاصة تلك المتعلقة بالمكونات الأساسية لبولفاففي ظل تزايد رغبة الأسر في تمضية العيد في أجواء عائلية حميمةلعل أبرزها "الضوارة" أو ما يعرف بـ"بولفاف"ما يعزز من قيمة الطقوس المصاحبة للعيدمثل الكبدوالأمعاء. ويعزو المهنيون هذا الارتفاع إلى ارتفاع الطلب مقابل عرض محدودوعلى رأسها طقس "الضوارة". لكن هذا الإقبال لم يمر دون تأثير على السوقويتجدد الحنين إلى طقوس متجذرة في الثقافة الشعبية
التعليقات (0)
اضف تعليق