نجيب اندلسي
بعد عدة مناشدات واستنكارات من السكان، السلطات المحلية بمدينة قلعة السراغنة تشن حملة ضد العربات المجرورة وتمنعها من الدخول إلى المدينة، بعد سنين من معاناة الساكنة هذه الظاهرة التي أصبحت وسيلة من وسائل نقل المواطنين الى داخل احياء المدينة والدواوير المجاورة عبر الشوارع الرئيسية ، مما يساهم في حوادث سير مؤلمة بسبب عدم احترام قانون السير و الجولان داخل المجال الحضاري.
حيث ظلت ساكنة مدينة قلعة السراغنة، يستنكرون هذه الظاهرة ومعهم المجتمع المدني ، دون اي اهتمام من المسؤولين المنتخبين أو من السلطات المحلية
أمام هذه الحملة ضد العربات المجرورة طالب البعض بايجاد البديل للمشتغلين بهذه العربات كونها المورد الوحيد المتوفر لديهم لتحصيل لقمة العيش ،مطالبين بالترخيص لهم بالاستمرار في ممارسة هذه المهنة،وهو الشيء الذي يتناقض و القانون المنظم للسير و الجولان بالمدن و القرى .
مما يطرح التساؤل عن دور المجالس الجماعية في معالجة مثل هذه القضايا، جماعة المربوح،تعد الجماعة الأكثر عددا لهذه العربات ، بالاضافة الى جماعة قلعة السراغنة ، و جماعة ازنادة ، والتساؤل عن دورهم في خلق فرص شغل للشباب خصوصا مستعملي هذه العربات…