شهدت الحدود المتنازع عليها في كشمير، بين الهند وباكستان، يوم الأربعاء أعنف تبادل للقصف المدفعي منذ أكثر من عقدين، ما أسفر عن مقتل 34 شخصًا، بينهم 26 على الجانب الباكستاني و8 من الجانب الهندي.
ويأتي هذا التصعيد بعد الهجوم الدامي الذي وقع في 22 أبريل/نيسان بمنطقة باهالغام في كشمير الهندية، والذي أودى بحياة 26 شخصًا، ونسبته السلطات الهندية إلى جماعات مسلحة يُعتقد أنها مدعومة من الخارج. هذا الهجوم فجّر موجة غضب في الهند، تلاه رد عسكري واسع النطاق.
وقد أعلنت المتحدثة باسم الجيش الهندي، اللفتنانت كولونيل فيوميكا سينغ، أن القوات الهندية شنت غارات دقيقة على تسعة “معسكرات إرهابية” داخل الأراضي الباكستانية، مؤكدة أن العملية تمت باحترافية عالية لتفادي أي أضرار بالمدنيين أو الممتلكات.
في المقابل، ندد الجيش الباكستاني بهذه الضربات، مؤكدًا على لسان الناطق باسمه، الجنرال أحمد شودري، أنها طالت ست مدن في كشمير وبنجاب، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، فضلًا عن أضرار جسيمة لحقت بسد نيلوم-جيلوم لتوليد الطاقة، أحد أبرز المشاريع الحيوية في المنطقة.
عبد المولى جداوي