عادل عزيزي
عثر مواطنون، صباح اليوم الخميس 24 أبريل الجاري، على بقايا عظام قالوا إنها تعود إلى “حمير” مرمية على مستوى على جنبات طريق لعنابرة ما بين جماعة بني سنوس و جماعة احجاوة أولا عيسى، وهو الأمر الذي أثار علامات استفهام حول مصدرها والجهة التي تقف وراءها.
وتداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي، صورة تظهر بقايا عظام قالوا إنها تعود إلى “الحمير” التي تظهر على أنها مذبوحة ومجردة من لحمها، مما يعزز الشكوك حول إمكانية ارتباط الواقعة بنشاطات الذبيحة السرية وكذا بائعي الأكلات الخفيفة في الأسواق و أصحاب العربات، التي تشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المستهلكين.
واستغرب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي هذا العمل اللإنساني المضر بصحة المواطنين؛ من شأن ترويج هذه اللحوم وبيعها في الأكلات الخفيفة أن يخلف أضرارا وتسممات.
واستنكر العديد من الفاعلين الجمعويين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بدائرة قرية بامحمد إقليم تاونات، في اتصالات هاتفية بجريدة “فلاش 24” الإلكترونية، هذه الأعمال المسيئة إلى صحة المواطنين، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في الأمر.
وعبّر سكان المنطقة عن استنكارهم الشديد لهذا التصرف، مطالبين السلطات المختصة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق معمق وكشف ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت وجود مخالفات.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد المخاوف من انتشار لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري في الأسواق المحلية، مما يستدعي تشديد المراقبة والتوعية حول مخاطر الذبيحة السرية وانعكاساتها الصحية والبيئية.