ما أسباب تراجع نتائج ألعاب القوى المغربية!

مصطفى تويرتو

 

ما يحدث حالياً لألعاب القوى المغربية أمر مؤسف ومحبط لعشاق الرياضة في المغرب. بعد أن كانت المملكة منارة في هذا المجال، وتمثلها أسماء لامعة على المستوى العالمي مثل هشام الكروج، نوال المتوكل، وسعيد عويطة خالد السكاح ابراهيم بوطيب واللاأحةطويلة، أصبحنا نرى تراجعاً كبيراً في النتائج، واختفاءً شبه تام للعدائين المغاربة من منصات التتويج، حتى في المسافات التي كانت تقليدياً نقطة قوة.

 

منذ تولي عبد السلام أحيزون رئاسة الجامعة الملكية لألعاب القوى، تكررت الإخفاقات بشكل لافت، رغم توفر الموارد المالية والبنية التحتية والبرامج المفترضة للتكوين والتأطير. يبدو أن هناك خللاً عميقاً في منظومة التكوين، وسوء تدبير في اختيار المواهب وتطويرها، وربما تغليب المصالح الشخصية والولاءات على الكفاءة والنتائج.

 

السؤال المطروح اين يكمن الحل هل في تغيير القيادة فقط، أم أن الأمر يتطلب إصلاحاً جذرياً للمنظومة من القاعدة إلى القمة؟

ما أسباب تراجع نتائج ألعاب القوى المغربية!
التعليقات (0)
اضف تعليق