مراسلة خنيفرة محمد المالكي.
حققت المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، إنجازًا علميًا بارزًا خلال عام 2024 بإيداع 20 براءة اختراع، مما يعكس ريادتها في مجالات التكنولوجيا الحيوية والبيئة. بقيادة الأستاذ الباحث طارق عينان وفريق علمي متخصص، غطت هذه الابتكارات مجالات حيوية، حيث تهدف إلى دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الدائري.
تميزت الاختراعات المسجلة بحلول إبداعية لمشاكل بيئية وزراعية، من أبرزها:
– تحويل مخلفات الزيتون إلى الفحم الحيوي: مبادرة لتحسين خصوبة التربة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
– إنتاج كريات حيوية باستخدام الفوسفوجيبس والطحالب الدقيقة: لتعزيز قدرة التربة على الاحتفاظ بالمياه والمغذيات.
كما تم تطوير منتجات مبتكرة للصناعة الغذائية، مثل:
– جبن نباتي معزز بالفيتامينات والمعادن: لدعم مرضى السكري وتقديم بدائل غذائية صحية.
– عسل اصطناعي بنكهة العنب المسكي: بديل طبيعي للعسل التقليدي.
تحرص المدرسة على تحويل هذه الابتكارات إلى منتجات تسويقية، من خلال شراكات مع القطاع الصناعي. هذا النهج يعزز دور الجامعة كحاضنة للبحث العلمي الموجه لخدمة المجتمع والتنمية الاقتصادية.
الأستاذ طارق عينان وفريقه العلمي يمثلون نموذجًا ملهمًا في توظيف البحث العلمي لخدمة المجتمع، مما يثبت قدرة المغرب على الريادة في التكنولوجيا الحيوية والتنمية المستدامة.
بهذه الإنجازات، تواصل المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة تأكيد مكانتها كمركز علمي مبتكر، يلهم الأجيال القادمة ويعزز مكانة المغرب في الساحة العلمية الدولية.