نجيب اندلسي
في لقاء صحفي له مع احدى المنابر الدولية المختصة،قال اشرف حكيمي اللاعب الدولي للمنتخب المغربي ولاعب باريسانجرمان ردا على سؤال الصحفي بخصوص امتلاك والدته لكل ثروته قائلا : منذ كنت صغيرا بدأت بجني المال ،فكنت محتاجا لشخص اثق به،فلم اجد افضل من امي،لان الام هي الانسان الوحيد الذي سيحبك سواء عندك مال او كنت بدون مال..واضاف حكيمي عندما هي كانت تشتغل كانت تشاركني كل شيء ،وانا اليوم اشاركها كل شيء لان ماوصلت اليه حققناه سويا.
وسأله الصحفي عن افضل ذكرى،واسوأ ذكرى عاشها منذ بداية مشاوره الكروي .
اجاب أشرف حكيمي : ” أفضل ذكرى لي في طفولتي هو اليوم الذي أرسلت فيه ريال مدريد رسالة لأتمكن من إجراء الإختبارات للعب معهم و أصعب ذكرى في طفولتي هو استبعادي من بطولة للفئات الصغرى كانت تداع على التلفزيون رغم أنني كنت أسجل و كانت بمثابة أحلام طفل تتحطم ، تحدث مع أبي و أخبرته أنني لم أعد أريد لعب كرة القدم …”.
وبخصوص علاقته بطليقته التونسية..حكيم تكلم عنها بشكل جييد واضاف :حدثت بيننا اشياء لم يكن من السهل تجاهلها وضعت نقطة النهاية بيننا.
وبخصوص ماوصفه الصحفي باستفزاز اسبانيا بعد الاحتفال المثير للجدل لحكيمي بعد تسجيله لاحدى الضربات الترجيحية ضمن اقصاىيات كاس العالم قطر 2022,قال حكيمي:لم اكون ولن اكون لاستفز اسبانيا التي اعتبرها بلدي الثاني الذي منحني كل شيء.
واضاف:الحقيقة هي انني وعدت سيرجيو راموس ان اهديه اول هدف اسجله ،فكانت رقصة البطريق التي اتذكر اننا سجلنا هدفنا في احدى المباريات ،لااتذكر المسجل اكان مبابي او شخص ،وقال لي لنحتفل،فقلت رقصة البطريق.
وهذه هي الحقيقة، المغرب هو بلدي الاصلي واصل والداي الذي احبه كثيرا،واسبانيا هي بلدي الثاني الذي افتخر بالإنتماء اليه..