نجيب اندلسي
تعرف المؤسسات التربوية بمراكش والنواحي وربما ببعض الأقاليم لالمملكة حملة تلقيح لم يعلن عنها في أي وسيلة إعلامية تهم أطفال المؤسسات الابتداىئية واقسام الروض .
هذه الحملة قوبلت بالرفض من قبل مدراء المؤسسات التربوية العمومية الذين رفضوا ولوج أي إطار صحي داخل مؤسساتهم بدعوى عدم الإخطار من أي جهة رسمية.
الآباء و الأمهات بدورهم مستاؤون من هذه الحملة ويرفضونها من الأصل لفقدانهم الثقة في وزارة الصحة بعد الكوارث التي تسببت فيها لقاحات كو ر ونا حسب قولهم.
حيث تطور الأمر إلى مهاجمة الأطر الصحية وطردهم من أمام بعض المؤسسات وقصفهم بالحجارة خصوصا بمنطقة تملالت والنواحي
مجموعة من مدراء المؤسسات العمومية وجهوا تعليماتهم الى الحراس بمنع ولوج أي إطار صحي الى مؤسساتهم.
وفي اتصال لنا مع أحد مدراء المؤسسات الابتدائية أكد لنا انه انه لم يتوصل بأي إشعار من أي جهة رسمية،وبالتالي فهو غير مستعد لتحمل اي تبعات قد تنتج عن هذه الحملة،
وفي اتصال لمنبرنا مع أحد مسؤولي مركز صحي بالنخيل
أوضح لنا أن الأمر يتعلق فقط بالأطفال الذين لم يستوفوا التلقيحات المحددة لهم منذ الولادة.
فيما صرح لنا بعض اباء وامهات التلاميذ انه قيل لهم أن الحملة تستهدف كل أطفال الروض والمستوى الابتدائي،مما زكى الخوف لديهم من مضاعفات قد تلحق فلذات أكبادهم.
وإلى حد كتابة هذه السطور لازال بعض اباء وأمهات التلاميذ مرابطون أمام بعض المؤسسات بدعوة حماية أبنائهم..