فلاش سبورت: عصام شوقي
في رحلة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم المصغرة نحو مونديال أوزبكستان، يبرز دور “جنود الخفاء” الذين يعملون بجد وتفانٍ خلف الأضواء لرفع راية المغرب وتشريف كرة القدم المغربية. هؤلاء الأبطال لا يظهرون كثيرًا في وسائل الإعلام، ولكنهم يشكلون العمود الفقري للمنتخب، كلهم يد واحدة لخدمة الفريق وتقديم أفضل أداء على الساحة الدولية.
البداية مع عادل هابيل، المدرب المساعد الأول، الذي تألق كلاعب وكان عميدًا للمنتخب الوطني. هابيل ليس فقط قائداً في الملعب، بل أيضاً يتمتع برؤية تكتيكية مميزة، حيث يشكل دعامة قوية للطاقم الفني، معتمدًا على خبرته الكبيرة في عالم كرة القدم المصغرة.
إلى جانبه يعمل يحيى بايا، المدرب المساعد الثاني، الذي يساهم بفكره المتجدد وتكتيكاته المبتكرة في تعزيز مستوى الفريق. بايا يجلب معه خبرة فنية لا تقدر بثمن، مما يساعد في تطوير اللاعبين وتحسين أدائهم على المستويات كافة.
أما ربيع الزعري، مدرب حراس المرمى، فهو حارس مرمى مميز سبق له أن شارك كأساسي في مونديال تايلاند، ويعمل الآن على تدريب وتأهيل حراس المنتخب، محققاً توازنًا بين الخبرة والتقنيات الحديثة. الزعري يركز على تحسين ردود الفعل وتقوية مهارات حراس المرمى، مما يجعلهم جاهزين لكل التحديات.
ولا يمكن أن نغفل عن سليم مذكر، المعد البدني، الذي يعتبر من أفضل المدربين في مجال الإعداد البدني على الساحة الرياضية. بفضل تجاربه المتعددة في دول الخليج، استطاع مذكر تطوير برامج تدريبية شاملة تضمن جاهزية اللاعبين البدنية والذهنية، ليكونوا في أفضل حالة خلال البطولة.
وبفضل هذا الطاقم الفني المتكامل، يسير المنتخب الوطني بخطى ثابتة نحو مونديال أوزبكستان، وكلهم عازمون على تقديم أداء يشرف الكرة المغربية ويحقق طموحات الجماهير. إنهم حقًا جنود الخفاء الذين يعملون بتفانٍ وإخلاص، وكلهم يد واحدة لرفع راية المغرب عاليًا في المحافل الدولية.