السبب الحقيقي لصراع ابو الغالي مع باقي قيادات البام

 

متابعة : نجيب أندلسي

المتتبع للصراع القائم بين صلاح الدين ابو الغالي مع فاطمة الزهراء المنصوري ،لابد وأنه لوحظ أن كلاهما لم يشر للسبب الحقيقي خلف هذا الصراع وكل منهما تكلم عليه في صفة المجهول بصيغ مختلفة

 

غير أن مصادر مطلعة أفادت أن الأسباب تعود لسنوات خلت. بحيث أشارت ذات المصادر أن الملياردير عبد الرحيم بن الضو الأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بالدار البيضاء صاحب شركات الجبن . دخل للسياسة ليدافع على مصالحه.وأن ما وصل إليه اليه من ثراء فهو نتيجة مجهود شخصي ،و كذلك بدعم أناس كثر آخرهم رئيس الوداد الأسبق سعيد الناصري المسجون في قضية “اسكوبار الصحرا”.

يملك الضو أراضي كثيرة  بمديونة وأولاد صالح.

وتقول ذات المصادر أنه كان دائما مصاحبا لصلاح أبو الغالي. بحيث اشترى من الأخير أراضي كثيرة آخرها الأرض سبب النزاع.

 

يقول ابو الغالي أن تلك الأرض تعود لأخيه. الذي وقع مع بن الضو  “وعد بالبيع” عند الموثق  الشنگيطي البرلماني عن البام والمعروف بعدائه لابو الغالي حسب ذات المصادر،ويحلم بالاستوزار. ولفهم القضية أكثر ،:

 

فبعد توقيع “وعد بالبيع” حصل ابو الغالي على مليار ونصف. وتقول رواية أخرى إن الاتفاق تم بفيلا الناصري وبحضورو.

 

فكانت المفارقة أنه بالنسبة إلى بن الضو الوعد بالبيع مازال قائما. لكن بالنسبة لابو الغالي. فالمشتري تجاوز الوقت المحدد لإتمام البيع، ثم دخل على الخط ابراهيم مجاهد مالك مجموعة“مجازين” ورئيس جهة بني ملال السابق والعضو بالبام هو الأخر واراد شراء تلك الأرض واتفق مع أخ ابو الغالي على البيع،ولما وصل الخبر لابن الضو الذي له كلمة قوية داخل قيادة البام ودوما حسب ذات المصادر . اتصل بالقيادة وهدد باللجوء للمحكمة. وتضيف نفس المصادر أن المنسقة المنصوري ومن معها ،طلبت منه التريث،ورأت في هذا الأمر فرصة للتخلص  من ابو الغالي الذي لازال عدد من قادة البام لم يفهموا كيف نزل في آخر لحظة ليكون من القيادة الثلاثية.

 

ابو الغالي كان مرشحا ليكون أميناعاما للبام بعد بنشماس. هذا الأمر أخبر به الياس العماري حكيم بنشماس،  لكن الأخير تشبت بالمنصب لتنتهي حكايته بالسيناريو المعلوم.

ولمعرفة حكاية بنشماس ولماذا ابو الغالي لم يصل للأمانة العامة يعود بنا المصدر لقضية بن الضو وابو الغالي. القيادة تدخلت وأزاحت  ابو الغالي بعدما   خيروه بين الاستقالة أو الطرد وطبعا رفض الاستقالة.

 

وتضيف المصادر أن المنصوري دافعت على بن الضو. المليادير الذي تروي عنه مصادر مقربة أنه بدأ بنقل الجبن من الشمال خاصة من كاستييخو ورينكون وباب سبتة…..فذاع صيته وفتح محلا بدرب غلف .

شركة “بريزيدان”بعدما رأت أنه يشتري منهم كثيرا اقترحوا عليه العمل معهم وتكلف بمنتوجهم داخل المغرب.

لتزدهر تجارته ويشتري محلا آخر بدرب غلف وشرع في التوزيع على أماكن أخرى ،لينتقل إلى إحدات معامل ووحدات خاصة بالجبن بكل من الدار البيضاء و اولاد صالح.

التعليقات (0)
اضف تعليق