نجاة اعتابو و زهير احدا… استثناء على منصة مهرجان افران الدولي 

 

متابعة : وفاء قشبال

 

حظي الفنان “حميد السرغيني” بتجاوب كبير  من قبل جمهور  منصة ساحة “التاج”  مساء امس الخميس ،بفضل غناءه الشعبي الممزوج بالاداء الفرجوي.

كما إهتدى السرغيني هو الاخر الى الاستعانة براقصتين  كاملتا الأنوتة ،وقف يتوسطهما على منصة مهرجان افران في يومه الثالث.

ظاهرة الاستعانة بالراقصات أو ال”شيخات” اكتسحت و صار  مجال الرقص رائجا مؤخرا.

 

وفي إطار المهرجان، كل المجموعات السابقة ضمت  ما بين 4″راقصات” و راقصتين على الأقل . والاستثناء الوحيد من هاته القاعدة لحد الان هي مجموعة”زهير أدحا” التي أشعلت حماس جمهور  منصة  السهرة الثالثة لمهرجان إفران الدولي ،بمزيج من الاغاني الشعبية و الأمازيغية و فن ال”ركادة” مع تقديم عروض ال”قعدة”  بعيدا عن تمايل أجساد أنثوية، اضحت تشكل ستارا يخفي خلفه العازف و الموسيقي و أحيانا تسرق الاضواء من المغني نفسه.

الفنانة الشعبية” نجاة اعتابو” هي الأخرى تحافظ على طابعها  ك”مايسترو” لمجموعتها، بعيدا عن الاستعانة بأي معطى “فرجوي” مرافق، لتستأثر باهتمام و تجاوب  وتركيز الجمهور .

 

هذا و اختتمت “اعتابو”سهرة أمس بمجموعة من اغانيها الشعبية المعروفة، والتي رددها جمهور  المهرجان رفقتها، وخاصة أغنية”المدونة،  هادي كدبة باينة، الوليد الوليد” وبعض اغانيها الأمازيغية.

إلى ذلك فقد تأكد بالملموس أن جمهور إفران جمهور “أحيدوس “و الأغنية الأمازيغية بامتياز، و إشراك  الفن ال”كناوي”  ضمن برنامج المهرجان، هو تمرين حقيقي لبداية استئناسه بهذا النوع الفني الذي مثلته بشكل موفق الفنانة الصويرية “هند النيرة” التي خضعت لاختبار صعب أمام جمهور شغوف بفن”أحيدوس” أول أمس بنفس المنصة.

 

جدير بالذكر أن سهرة أمس افتتحها الفنان “محمد كوردا”  فيما سهرة اليوم  ستعرف حضور “عبد العزيز أحوزار،رشيدة طلال، سلمى الشنواني و زكرياء لغافول”

 

التعليقات (0)
اضف تعليق