فلاش سبورت : عصام شوقي
تعرض المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة لخسارة كبيرة أمام المنتخب البرازيلي، متصدر الترتيب العالمي، في مباراة أظهرت الفوارق الكبيرة بين الفريقين على أرض الملعب. هذه النتيجة كانت متوقعة بالنظر إلى الاختلافات التقنية والبدنية الواضحة التي جعلت المباراة صعبة لمنتخبنا.
الفوارق بين المنتخبين لم تكن مفاجئة، إذ أن المنتخب البرازيلي يتمتع بتاريخ طويل في كرة القدم داخل القاعة، حيث يمارس اللاعبات اللعبة بانتظام طوال العام في دوري محلي قوي، بالإضافة إلى مشاركتهن في بطولات دولية مرموقة مثل كأس كوبا أمريكا وكأس الليبيرتادوريس. على الجانب الآخر، يفتقر المنتخب المغربي النسوي إلى بطولة وطنية للفوتسال، حيث أن اللاعبات هن بالأساس من لاعبات كرة القدم العشبية وليس لديهن الخبرة الكافية في كرة القدم داخل القاعة.
الجهود التي تبذلها الإدارة التقنية المغربية جديرة بالتقدير، حيث تنظم معسكرات تدريبية متتالية لرفع مستوى اللاعبات، ولكن الفريق لا يزال في طور البناء. المباراة ضد البرازيل كانت المباراة الثانية عشرة فقط في تاريخ المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة، مما يبرز حجم التحدي الذي يواجهه الفريق في منافسات كهذه.
مشاركة المنتخب المغربي في هذه البطولة لا تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق النتائج، بل إلى الاحتكاك بمدارس كروية قوية والإعداد للبطولات الأفريقية والعالمية المقبلة. من المهم في هذه المرحلة دعم المنتخب وتشجيعه، متذكرين أن المنتخب الوطني للرجال تعرض في الماضي القريب لهزائم كبيرة قبل أن يصل إلى المستوى الحالي.
في النهاية، كل التشجيع للمنتخب النسوي الذي يخطو خطواته الأولى في عالم الفوتسال الدولي، مع الأمل في أن يحقق نتائج أفضل في المستقبل مع مزيد من الدعم والتطوير.