عادل عزيزي
وضع شاب عشريني حدا لحياته في ظروف غامضة، زوال اليوم الأحد 21 يولبوز الجاري، بعدما وُجد جثـ ة معلـ قة إلى “حبـ ل” مربوط بنافذة منزل عائلته، بدوار مشكور التابع للنفوذ الترابي لجماعة اخلالفة بإقليم تاونات.
وبحسب مصادر “فلاش 24″ فإن الضحية، المسمى قيد حياته” ج.ع”، عازب، من مواليد 29/07/2002، زواغة بفاس، عُثر عليه جثة هامدة، بعد أن وضع حدا لحياته لأسباب مجهولة، تعكف التحقيقات من أجل تحديدها، بعد إخطار السلطات المحلية والأمنية.
وانتقلت عناصر، السلطات المحلية و الدرك الملكي إلى مسرح الواقعة، حيث باشرت معايناتها الأولية، قبل أن يتقرر توجيه جثة الهالك صوب مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس، قصد إخضاعها للتشريح لفائدة البحث القضائي المفتوح لكشف ظروف الانتحار تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة.