جماعة القصيبة: فشل التدبير الجماعي ومطالبة بتدخل والي الجهة

 

موحى واسو

يعيش المجلس الجماعي بمدينة القصيبة إقليم بني ملال، وضعا يراه البعض غير صحيح  ولا يبشر بالخير. والذي أفرزته نتائج الانتخابات الجماعية 2021 بكل مظاهرها وأشكالها. حتى بات الوضع يتسم بالتوتر والاحتقان وعدم التوافق بين الأطراف و المشكلة أن المجلس نتجت عنه صراعات علنية وأخرى خلف الستار ولا ندرك أسبابها ومسببيها، وما يتم بثه و تداوله في منصات التواصل الاجتماعي من أشرطة فيديو، يقف على واقع مزري، حيث تحولت أغلب الدورات التي عقدها المجلس الجماعي إلى قاعة لتبادل الاتهامات وباتت كحلبة النزالات والتطاحنات التي لا يخسر فيها كلا الطرفين بل ويستخدمون تلك الحيل فقط لهدر الوقت والضحك على الذقون في اللغو وتصفية الحسابات السياسوية الضيقة بين الرئيس المنتمي لحزب الحمامة ومكونات من أغلبيته المسيرة التي تفككت لاعتبارات وصفوها بالموضوعية ، وبين الرئيس وممثلي المعارضة التي تمارس حقها الدستوري الشئ الذي خلق أزمة داخل دواليب المجلس وشلت الحركة الإقتصادية في كل القطاعات وبات الركود يهيمن في كل شيء ….

وقد شكلت هذه الخلافات الحادة بين مكونات المجلس الجماعي، محور نقاشات متعددة بين عدد من الفعاليات والمهتمين بالشأن المحلي للقصيبة، الذين تأسفوا لما وصلت عليه حالة هذا المجلس الجماعي.

فأغلب الساكنة عبروا عن استيائهم من أداء هذا المجلس، الذي لم ينجز أي شئ، وهو على مشارف استكمال السنة الثالثة من تدبيره لشؤون الجماعة، الحد الأدنى لانتظارات ومطالب المواطنين المشروعة.

التعليقات (0)
اضف تعليق