متابعة : نجيب أندلسي
عرف مجلس جماعة تاسلطانت مجموعة من الصراعات السياسية أبطالها ممثلون عن الولاية الحالية والولاية السابقة بسبب تقاطع المصالح ،الشيء الذي أفشل الحوار بين القطبين المتنافسين،مما جعل الجماعة تعيش على وقع بلوكاج تسبب في تعطيل عجلة التنمية على كل الأصعدة،مما دفع بالسيد فريد شوراق والي جهة مراكش إلى مراسلة المجلس الجماعي لتاسلطانت يدعو فيها إلى الحوار والاتفاق على مبدإ مشترك ينهي حالة البلوكاج،غير أن رسائله لم تأت بنتيجة لتشبت كل الأطراف بمواقفها.الشيء الذي دفعه إلى التدخل بشكل شخصي والتوجه إلى الجماعة في خطوة مهمة نحو تسهيل العمل الإداري وتعزيز التواصل بين السلطات المحلية والمواطنين، حيث قام السيد الوالي ، بتدخل فاعل لحل البلوكاج الذي كان يعاني منه مجلس جماعة تسلطانت.
في لقاء ثاني مع أعضاء المجلس الجماعي لتسلطانت، تمت مناقشة جدول أعمال دورة شهر ماي، والتي تضمنت عدة نقاط مهمة، منها: اتفاقية النظافة، برنامج العمل، الفائض، وتصميم الشريفية. وقدم الوالي شوراق شروحات مفصلة لكل نقطة، معبرًا عن درايته العميقة بتفاصيل الموضوع.
أحد أهم النقاط التي تم تأجيلها هي تصميم الشريفية، حيث أكد الوالي على أهمية أن يتم التصميم بشكل يعكس الاحتياجات والطموحات المشتركة لسكان المنطقة. كما طلب الوالي تأجيل برنامج العمل الحالي، مشيرًا إلى أهمية استشارة الجهات المعنية قبل اعتماد أي برنامج.
وفيما يتعلق بنقطة الفائض، فقد أشار الوالي إلى ضرورة البحث عن اتفاقيات شراكة جديدة لزيادة الفائض المالي للجماعة، مما يساهم في دعم المشاريع والخدمات العامة للمواطنين.
وتجدر الإشارة إلى أن الوالي قدم طريقة عمل عملية وعلمية، تعكس التزامه بمصلحة الجماعة والمواطنين. ومن المتوقع أن تعمل الجماعة الجديدة على تفعيل هذه الإجراءات والتعاون مع الوالي لتحقيق التطلعات والتنمية المستدامة في تسلطانت في افق عودة الأمور إلى نصابها…