متابعة : نجيب اندلسي
توصلنا بنبأ قبل قليل مفادة ان حزب التراكتور جمد عضوية المستشارة البرلمانية “صفية بلفقيه” و رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة مراكش اسفي “الحبيب بن الطالب “هذا الاخير يعد الرجل الحديدي بمراكش كزعيم الحملات الانتخابية بمراكش وبدون منازع،حيث استطاع اقحام كل افراد عائلته واقربائه واصدقائه داخل الجماعات الترابية والبرلمان والجهة والمجلس الاقليمي فهو البرلماني ورئيس غرفة الفلاحة ومدير الحوض المائي وزوجته رئيسة المجلس الاقليمي وابناؤه بالبرلمان واصدقاؤهم بمجموعة من الجماعات الترابية بجهة مراكش اسفي.
هذا التجميد لابد وان وراءه جهة فاعلة لاعادة بناء التقسيم الانتخابي داخل جهة مراكش اسفي
وقد جاء في بيان الحزب:
في ختام الاجتماع ، و بعد أن أخد المكتب السياسي علما بتقارير حزبية عن مخالفات تنظيمية مسترسلة ، قام بها برلمانيان من الحزب ، و تعمدهما عدم القيام بواجباتهما المنصوص عليها داخل القانون الأساسي للحزب ، و عدم الامتثال لقرارات مؤسساته، و مقاطعة الأنشطة الرسمية للحزب دون مبرر ، و على رأسها مقاطعة فعاليات المؤتمر الوطني الخامس، و تماديهما في عقد تحالفات مع أحزاب أخرى خارج ما هو مقرر من أجهزة الحزب.
بسبب كل ذلك قرر المكتب السياسي تجميد عضويتهما و إحالة ملفهما على اللجنة الحزبية المختصة في التحكيم و الأخلاقيات، و يتعلق الأمر بالبرلمانيين الحبيب بن الطالب و صفية بلفقيه…
وبذلك يكون حزب البام فرط في واحد من اكبر اللاعبين الاساسيين الذين يرسمون الخارطة السياسية داخل مراكش..