متابعة : ن.أ
إلى جانب الشكايات التي تتقاطر على خلفية أغنية “كبي أتاي” جمعية ماتقيش ولدي تدخل على الخط بخصوص الأغنية الحدث التي تواصل حصد ملايين المشاهدات.
فقد أقدم مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على وضع شكايات ضد أصحاب أغنية بـ”كبي أتاي”، بسبب الكلمات التي تتضمنها والتي واعتبرها البعض أنها تشجع على الاغتصاب وعلى الفساد.
في وقت حققت الأغنية فيه انتشارا واسعا على تطبيق “تيك توك” و”الانستغرام”، وأصبحت تتردد على لسان مئات الشباب الذين ساهموا في انتشارها رغم كلماتها المخلة بالحياء وطريقة أداءها، الأمر الذي دفع بالعديد من النشطاء إلى تقديم شكايات ضد أصحابها لوضع حد لكل من يحاول استغلال الفن للتشجيع على الرذيلة.
وطالب نشطاء مغاربة، النيابة العامة بالتدخل ومحاسبة أصحاب أغنية “كبي أتاي”، بدعوى أنها تشجع على الفساد بين القاصرين، وعلى ممارسة أفعال غير أخلاقية، داعييين إلى مقاطعة أعمالهم والتبليغ عن الأغنية لدى إدارة “يوتيوب” لحجبها من المنصة.
وبالرغم من الانتقادات التي طالت الأغنية وأصحابها، إلا أنها تواصل حصد آلاف المشاهدات، حيث وصلت الى 4 مليون مشاهدة على منصة يوتيب الأمر الذي أثار استغراب فئة عريضة من المغاربة، بسبب طبيعة الأعمال التي أصبحت تلقى النجاح والإقبال الكبير من طرف الشباب.
من جانبها، دخلت منظمة “متقيش ولدي” على خط أغنية “كبي أتاي” المثيرة للجدل، حيث تعتزم مقاضاة أصحابها، بسبب الكلمات الخادشة التي يتضمنها العمل.
وشددت المنظمة على أنها ستطرق باب القضاء لمتابعة أصحاب الأغنية، بدعوى أن العمل يحرض على الفساد، كما أنه يتضمن عبارات مخلة بالحياء، مبرزة أن هذا النوع من الأغاني، بعيد كل البعد عن أخلاقيات الغناء والموسيقى وأهدافه، ويستغل الفن لتمرير رسائل مباشرة خطيرة كالتحريض على الاستغلال الجنسي للقاصرات واغتصابهن.
وأوضحت المنظمة، أنها ستقوم بكافة الإجراءات القانونية من أجل متابعة كل من يقوم بالتحريض على استغلال الأطفال واغتصاب القاصرات عبر الأغاني”، داعين كل غيور على أطفال بالمغرب بـ “الإبلاغ عن محتويات أي فيديو أو أغنية تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمس الطفولة او تحرض على استغلال الأطفال والقاصرين”.