نجيب اندلسي
قضت اليوم ابتدائية أكادير، في الدعوى العمومية، بمؤاخذة الناشط محمد رضى الطاوجني بتهمة “نشر ادعاءات ووقائع كاذبة قصد المس بسمعة شخص والتشهير به والقذف”، وقضت بحبسه ثلاثة أشهر نافذة، وغرامة نافذة قدرها 30 ألف درهم، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.
كما قضت في الدعوة المدنية شكلا، بقبول الطلب، وموضوعا، الحكم على الطاوجني بأدائه لفائدة المطالب بالحق المدني، لرئيس جماعة الدشيرة الجهادية رمضان بوعشرة، تعويضا مدنيا قدرة 10 آلاف درهم، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى، ورفض باقي الطلبات وكان البرلماني عن دائرة إنزكان آيت ملول، رمضان بوعشرة، الذي يرأس، في الآن ذاته، الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية، قد رفع دعوى قضائية ضده انطلقت أولى جلسات النظر فيها يوم 5 من شهر غشت 2020، بعد نشره لشريط فيديو حول ما يعرف محليا بقضية “أراضي أخليج”.
وسبق للطاوجني ان قضى عقوبة حبسية مدتها شهران، أتمها يوم 26 غشت من سنة 2020، بتهم تتعلق، أساسا، بوضع صفائح مزورة على مركبة، وانعدام التأمين، وحيازة رخصة سياقة غير مناسبة للمركبة التي يقودها.تأجيل محاكمة الطوجني و رفض السراح المؤقت.
ويشار انه سبق لهيئة الحكم بإبتدائية اكادير رفض طلب الطوجني بالسراح المؤقت ، كما اجلت محاكمته ليوم الاربعاء 21 فبراير 2024 ,
و للإشارة فان الطوجني متابع بتهم انتحال مهنة ينظمها القانون، وإهانة موظف عمومي، وحالة العود في بث ادعاءات ووقائع كاذبة، من شأنها المس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم.
وكان نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأكادير في 12 فبراير 2024 قد قرر إيداع الناشط الطوجني السجن المحلي لأيت ملول.