متابعة :زهير مرزاق
بسبب المشاكل المتعددة التي تعترض أرباب المقاهي والمطاعم والتي أدت بالبعض إلى الإعلان عن الإفلاس وأخرى في الطريق ، خرجت الجمعية الوطنية القطاع عن صمتها لتدق ناقوس الخطر وماىيهدد أصحابها من مستقبل غامض .بسبب المشاكل المتراكمة .
وقد أشارت الجامعة في بيان لها بأن التشخيص الميداني المنجز من قبل فروعها في مجموعة من المدن،كشف حقيقة الواقع المعاش لأرباب المقاهي وتزايد إفلاس وإغلاق بعض المؤسسات السياحية من مقاهي ومطاعم.حيث بلغ عددهم حوالي 320مقهى ومطعم بمدينة فاس في زمن محدود أقل من ستة أشهر.
وأوضحت الجامعة في بيان لها ، أن ما وصل إليه قطاع المقاهي والمطاعم بالمغرب “جاء بسبب القرارات التي اتخذتها عدد من الإدارات والمؤسسات والجماعات”.
وأشار المصدر ذاته، إلى إقدام عدد من رؤساء مجالس الجماعات على المصادقة على قرارات تنظيمية وجبائية، أربكت القطاع في عدد من الأقاليم.
ونبه إلى قرار عمدة مدينة الدار البيضاء، التي أعطت الضوء الأخضر لمهن المطعمة في العربات فوق الأرصفة والطرقات، وفي العاصمة الرباط، حيث قررت العمدة رسم الاستغلال المؤقت لأكثر من 700% .
ويشكل استفحال مقاهي ومطاعم العربات المجرورة في الأزقة والشوارع مصدر قلق لأرباب المقاهي والمطاعم، الذين يتخوفون من منافسة المقاهي والمطاعم المتنقلة.
وانتقدت الجامعة “إغراق المهنيين بغرامات وذعائر ومبالغ من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تفوق قيمة الأصل التجاري”، معتبرة أنه، كان من أهم الأسباب التي أدت إلى إفلاس عدد متزايد من الوحداتدقت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، ناقوس الخطر بشأن تنامي عدد المقاهي التي تعرضت للإفلاس بسبب مشاكل متنوعة.