….لاحديث هذه الايام بمدينة مراكش في شقها السياسي سوى عن الصراع المحتدم بين الدكتور عمر السالكي رئيس مجلس مقاطعة جليز ونائبه المخضرم السعيد ايت المحجوب،صراع ابتدأ منذ الايام الاولى لتولي الدكتور رئاسة المجلس بعد مفاوضات ماروطونية عسيرة بين الاطراف السياسية المتداخلة بالشان السياسي المحلي المراكشي جعلت الاول رئيسا والثاني نائبا له بموافقة 37صوت ومعارضة صوت واحد لحزب الاشتراكي الموحد خلفا للمجلس السابق برئاسة الاستاذ عبد السلام السيگوري،ومع بداية الشهور الاولى من اشغال المجلس بدأت كرة الثلج تطفو فوق السطح لتعبر عن صراع داخلي بين اطراف مخضرمة داخل المجلس ورئيس جديد بدل لونه من القنديل الى الحمام لقناعة خاصة اوصلته الى كرسي الرئاسة،اي جماعة الا وبها منظومة سياسية تتقاطع فيها المصالح والاهداف . ،لابد ان للرئيس استرتيجية عمل مختلفة وتوجه مختلف بمسار معين حتما اصطدم بالجهات الفاعلة داخل المجلس منذ عقود وهذا بحد ذاته اكبر تحدي للسيد السالكي الذي قال في حديث له لبعض المنابر في خرجته الاخيرة انه هو من ازال تلك النظرة السلبية بين الجهة المثقفة داخل الجماعة التي كانت تعتبر ان بعض مدبري الشأن العام مجرد (سكايرية وشفارة) وبين الجماعة ويعمل على محو تلك النظرة التي تشير الى انه يلعب دور المثقف والاخر دور البلطجي،ويضيف انه حينما رفض مجموعة من التوجهات المتعارضة مع مصالح الجماعة ،حصل ماحصل،واشار انه ليس بسارق او عميل متعاون ضد مصالح الجماعة ولن يسمح لنفسه بالسمسرة في مصالح الساكنة واضاف ان رفضه لاشياء خارج القانون تصب في مصلحة الجميع وحتى يرفع اي لبس عن اعضاء المجلس .كما اشار الى مجموعة من المشارع التي سطرتها الجماعة وانزلتها على الارض ،واعاب استغلال هذه المشاريع في امور تضر بالجماعة.
ويذكر في وقت سابق ان نائب الرئيس الاول السعيد ايت المحجوب قد سبق ووجه. عدة اتهامات ومجموعة تساؤلات في حق الرئيس، همت مجموعة الاعمال التي اشرفت عليها الجماعة وبتوقيع منه.
كما تم تسريب مجموعة وثائق نشرت على وسائل التواصل تتبادل فيها التهم بين الرئيس ونائبه الاول
مجموعة من المصادر تقول ان الحملة التي يقودها النائب الاول ضد رئيسه هي حملة تيار كامل داخل الجماعة تعارضت مصالحهم مع توجهات الرئيس التجمعي وبالتالي شخصنوها بينهما معا وان اصحاب المصالح الحقيقيين يختفون خلف الستار في انتظار النتائج…