مصطفى خيار
الزائر او العابر من محيط مكتب البريد بمدينة أزيلال ،يثير انتباهه طوابير طويلة وتجمعات لمواطنين ينتظرون دورهم لقضاء مصلحة لهم او مآرب بات المصلحة،وقد يقضي المواطن او تقضي المواطنة ساعات حتى يصل دوره او دورها.
مأساة حقيقية يعيشها المواطن ،في وقت كان ينتظر من المسؤولين والمنتخبين الترافع من أجل إحداث وكالة اخرى للبريد للتخفيف من الاكتظاظ والازدحام التي تعرفه وكالة البريد بذات المدينة،ام ان مسؤوليها ومنتخبيها منشغلون بتنظيم مهرجان تهدر فيه اموالا طائلة يمكن استغلالها لتعزيز البنيات التحتية.