جماعة المعازيز الخميسات: هكذا براها البعض : تسيير شؤون الجماعة دون طموحات الساكنة في ظل غياب رؤية مستقبلية الجماعة

 

فلاش 24 / مروان غناج

يبدو ان بوابة زعير وزمور (جماعة (،المعازيز) لم تنل حظها من التنمية ،بل تعرف تهميشا وتراجعا في مختلف المجالات ، تشهد ضعفا ملموسا  في تدبير شؤونها يقول بعض المتتبعين للشأن المحلي،رغم ما تزخر به من مؤهلات اقتصادية وثروات كمقالع الرمال وغيرها.

ستبقى جماعة المعازيز وهي اكبر جماعة قروية بإقليم الخميسات تندب حظها بسبب التدبير العشوائي ، ،ستبقى ميزانية الوقود بجماعة المعازيز الأعلى بين ميزانيات الجماعات القروية بالاقليم ولكن بدون فائدة …

ستبقى جماعة المعازيز كذلك مادام بعض المتقدمين لتسيير شأنها المحلي من طينة الذين لا يملكون أدنى تصور عن الجماعة، من طينة الذين ليس لديهم أدنى فكرة عن واقع الجماعة ، واقع التعليم، الصحة، الشباب، الطفولة، المرأة وغيره، ليس لديهم أدنى فكرة عن مؤهلات الجماعة، عن مواردها الطبيعة، عن مواطن قوة الجماعة وعن نقط ضعفها، عن الفرص المتاحة لها وسبل الإستفادة منها واستغلالها ، عن مواطن الضعف واقتراحات تجاوزها، عن ..عن .. ، أكيد لا شيء من هذا ولا من ذاك، فالشيء من ظاهره يقاس، والمسألة هنا لا تحتاج إلى تأمل وعمق تفكير…

لذا فجماعة المعازيز ستبقى فيما هي عليه إلى أجل غير مسمى، ما دام غالبية من يسيرون شأنها المحلي من تلك الطينة ….

وستبقى .. وتبقى .. إلى أجل غير مسمى..

فلتسرعوا بالرحيل قبل أن تسمعوا مالا يرضيكم من طرف ساكنة الجماعة ، وبذلك ستقدمون خدمة جليلة لجماعتكم ولوطنكم لا تقدر بثمن، وسيسجلها لكم التاريخ، وهذا ليس بضغينة أو حقد على أحد، بل هو واقع الأمر، فلتتقبلوه بكل صدر رحب. ودمتم في خدمة صالح جماعتكم بانسحابكم.

 

 

 

جماعة المعازيز الخميسات: هكذا براها البعض : تسيير شؤون الجماعة دون طموحات الساكنة في ظل غياب رؤية مستقبلية الجماعة
التعليقات (0)
اضف تعليق