كثر الحديث عن النقل المدرسي وكيفية تدبيره من طرف الجمعيات في مجموعة من المناطق، تصلنا مراسلات حول هذا الموضوع تشير الى انه يعرف اختلالات وفضائح ومحسوبية ،بينما يرى المشار إليهم بان الضجة وراءها تصفية حسابات او سياسوية.
واليوم تصلنا مراسلة من جماعة زيرارة بإقليم سيدي قاسم تذكر ان الجمعية التي كانت تستخلص الواجبات (100درهم ) من الآباء مقابل استفادة أبنائهم من النقل المدرسي كانت وهمية او على الورق فقط، وانه تم تأسيس جمعية يوم 18مارس الجاري بمقر الجماعة ،عهظ إلى موال لمسؤول جماعي بتدبيرشؤون قطاع النقل المدرسي ،علما أن رئيس الجمعية المحدثة تستفيد جمعية أخرى يترأسها من منحة الجماعة دون القيام بأي نشاط والعهدة على صاحب المراسلة المتوصل بها، لكن الجريدة تنتظر من المعنيين تقديم ردود او توضيحات في هذا الشأن ،وحق الرد مكفول .
بل تضيف المراسلة أنه مسجل ضمن قائمة الأعوان العرضيين ،وأنه اختار أمين مال شخص يقوم بهذه المهام في عدة جمعيات هو عضو فيها.
هذا وحسب ذات المراسلة ان احد الاباء يتساءل عن مصير المساهمات المادية االشهرية التي كان يتوصل بها منتخب. كما يطالب البعض بإعفائهم في ظل هذه الظروف التي تشهد غلاء الأسعار.
ومعلوم أن أولياء التلاميذ في كل المناطق يؤدون واجبات شهرية او سنوية حسب كل جمعية مقابل استفادة المتمدرسين من النقل المدرسي،لكن المكلفون بتدبير القطاع يؤكدون أن تلك المبالغ تخصص لأداء اجر شهري للسائق واقتناء الوقود واصلاحات اخرى.
لكن ،لابد من المراقبة والتتبع واجراء تفتيش للاطلاع عن مداخيل ومصاريف الجمعيات المعهود اليها بالاشراف على قطاع النقل المدرسي، خاصة عندما تتعالى الاصوات منددة بالتسيير .
ولهذا يطالب البعض بالتدخل في هذا المجال بهذه الجماعة،وعلى الجهة المقصودة الخروج لتسليط الضوء على المداخيل والمصاريف لإسكات الأصوات التي تدعي ان هناك اختلالات او فساد