و في هذا السياق و بناءا على برنامج اقليمي اعدته المندوبية تم نصب خيمة تحسيسية بشارع الحسن الثاني بمدينة ازرو، الهدف منها هو خلق فضاء مفتوح للتعريف بالظاهرة و إذكاء الوعي لدى المواطنين والمواطنات بمخاطرها ، و التبليغ عنها بكل الاشكال القانونية المتاحة ، امام التنامي المنقطع النظير على الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي، و مختلف الشبكات الرقمية ، مما يرفع احتمال تعرض مستعملي هذه الوسائل للعنف الرقمي بشتى أنواعه كالتشهير، السب، التنمر ،القذف والابتزاز ، انتهاك الخصوصيات ،…
الفضاء كان مفتوحا من اجل التواصل المباشر و الوقوف على المجهودات التي تم بذلها على المستوى الوطني في هذا الصدد، و فرصة لفتح نقاش حول ظاهرة العنف الرقمي على النساء والفتيات التي لم يعد يقتصر على نون النسوة بل طالت المجتمع بأكمله ،من مختلف الجوانب والمجالات.
وحسب المنظمين تبقى اهمية التوعية و التحسيس بالمخاطر التي يشكلها الفضاء الرقمي بمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات محركات البحث ،امر يستدعي تدخل كافة الفاعلين من سلطات حكومية وسلطات قضائية و مكونات مدنية. للتعريف بالظاهرة وكذ التعريف بالترسانة القانونيية الحامية لخصوصيات الافراد و ما واكبها من اصلاحات و تعديلات تواكب العصر،لأن المقاربة الزجرية وحدها لا تكفي للحد من هذه الظاهرة الاجتماعية.