تقرير : وفاء قشبال
اختتمت منافسات بطولة كأس العرب لأقل من 17 سنة ، التي أقيمت أطوارها بمدينة وهران الجزائرية بتتويج منتخب الجزائري بلقب النسخة الرابعة، عقب فوزه على المنتخب المغربي بركلات الجزاء الترجيحية 4-2، بعد تعادل الفريقين
خلال اى وقت الأصلي للمباراة.
هذا وقد أبعدت أحداث العنف والاعتداءات الهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني المغربي من طرف لاعبي المنتخب الجزائري – والتي كانت متوقعة على أية حال- عن سياقها الرياضي التنافسي، واضحى عنوانها استغلال الكابرانات لطفولة بريئة حتى بملاعب المفروض ان تسودها الروح الرياضية. وهذا الذي كان ، جعل التتويج ملطخا بالعار وسيسجل التاريخ التربية العدوانية” التي تغرس في طفولة ااجزائر، وكيف تقاعس امن الجزائر عن التدخل بل ستظل الجزائر رمزا راسخا في “إكرام الضيف” لدى العرب و الامازيغ على حد سواء.
الغريب في الأمر،خروج الرئيس الجزائري يفتخر ويبارك لمنتخب بلده في تغريدة تويترية،جاءفيها” أشبال ولكن في الميدان أسود.. شكرا يا أبطال العرب على ما قدمتموه.. مبروك للجزائر الكأس العربية للناشئين” !!!!!
وعن الجانب المغربي،فاقل اعتذار يمكن ان يقدم لأبنائنا هو أن يضرب الإتحاد العربي لكرة القدم بيد من حديد على الاتحاد الجزائريوينزل به أشد العقوبات حتى لا تتكرر هاته المشاهد المقززة في مناسبات أخرى.
هذا وقد حافظ المنتخب المغربي على تقدمه بفضل هدف البديل ” محمد أرشيدي” منذ الدقيقة 51، الى ان تمكن اسماعيل الطيب من تعديل الكفة في اللحظات الأخيرة من اللقاء منتخبه،عندما إستغل خطأ الدفاع في إبعاد الكرة ليسدد قذيفة قوية لم تترك أي حظ لحارس مرمى الاسود “طه بنغزيل” ليحتكم الفريقان للركلات الترجيحية التي حالفت المنتخب الجزائري.
الى ذلك فقد أكدت الحكومة على لسان الناطق الرسمي بها، “وقوفها الى جانب لاعبي المنتخب كما ستسخر جميع الوسائل القانونية من أجل صون حقوق الوفد المغربي. مؤكدا أن الحكومة تتابع الملف هذا بكل حيثياته وتفاصيله وسيتم تسخير كل الإمكانيات القانونية للوقوف عند الأحداث اللا أخلاقية، وأن لاتتحول المباريات الرياضية إلى فضاء للعنف غير المبرر”
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في وقت سابق من اليوم،قد أصدرت بلاغا لها،تعد بأنها “..ستسخر كل الامكانيات القانونية من اجل صون حقوق اشبال الأطلس”