بصمة مغربية جديدة في الخليج… السكتيوي مدربا لمنتخب عمان

من.الخولاني

في خطوة تعكس التحولات المتسارعة في خريطة التدريب العربي، حسم الاتحاد العماني لكرة القدم اختياره على الإطار المغربي طارق السكتيوي لقيادة المنتخب الأول، في مرحلة توصف بالحاسمة لإعادة ترتيب الأوراق وبناء فريق قادر على استعادة بريقه القاري.

المدرب المغربي، الذي بصم على حضور لافت في تجاربه السابقة، يدخل هذه المغامرة برصيد مهم من الثقة، خاصة بعد نجاحه في تقديم نموذج تدريبي حديث يقوم على الصرامة التكتيكية والمرونة في التعامل مع مجريات المباريات. وهي عناصر يبدو أنها أقنعت صناع القرار في عمان بقدرته على إحداث الفارق داخل مجموعة تبحث عن التوازن والفعالية.

هذا التعيين لا يأتي بمعزل عن الحضور المتزايد للمدرسة التدريبية المغربية في الساحة الكروية، حيث باتت الكفاءات الوطنية تحظى بتقدير متنامٍ بفضل قدرتها على التأقلم وتقديم حلول تقنية مبتكرة. وينتظر أن يستثمر السكتيوي هذا الزخم لوضع بصمته الخاصة، من خلال بناء هوية لعب واضحة تعيد الثقة للمنتخب العماني.

ورغم تعدد الخيارات التي كانت مطروحة أمامه، اختار السكتيوي خوض هذا التحدي الخارجي، في خطوة تعكس طموحه لتوسيع آفاقه المهنية وإثبات حضوره في بيئات تنافسية مختلفة. رهان لن يكون سهلا، لكنه يحمل في طياته فرصا كبيرة لصناعة تجربة مميزة.

في المقابل، تتجه الأنظار إلى كيفية ترجمة هذه الخطوة على أرض الواقع، خاصة في ظل تطلعات الجماهير العمانية لعودة منتخبها إلى سكة النتائج الإيجابية. وبين الطموح والتحدي، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها: مشروع كروي بطابع مغربي ورؤية مستقبلية مفتوحة على كل الاحتمالات.

بصمة مغربية جديدة في الخليج… السكتيوي مدربا لمنتخب عمان
التعليقات (0)
اضف تعليق