العناصر الأمنية بقلعة السراغنة تعيد الطمأنينة إلى ساكنة المدينة بعد الإثنين الأسود

 

إسماعيل الشرباوي

إستحسن سكان مدينة قلعة السراغنة ومجموعة من الفعاليات العمل الجبار الذي تقوم به العناصر الأمنية لإعادة طمأنة الساكنة التي روعتها جرائم وحوادث دم الإثنين الأسود .

 

وعبأت المنطقة الإقليمية للأمن كل الطاقات لإنجاح إستراتيجيتها الأمنية لتجفيف منابع الجريمة المفترضة حيث أسفرت الحملات التمشيطية عن محاصرة كل النقط السوداء بكل أرجاء المدينة بعد إرتفاع منسوب الجريمة بكل ألوانها الشئ الذي أثار الفزع وسط المواطنين .

 

وعاشت المدينة بداية الأسبوع دراما حزينة ودشنت غشت أسود كاد يفسد سكينة تساوت ويلطخ سمعتها بجرائم الدم بمقتل شخصين في حادثين منفصلين، لكن يقظة رجال الأمن وإنخراطهم الفعال حال دون تطور الأمر إلى الأسوء خاصة أن مدينة قلعة السراغنة تعيش الهشاشة ومعظم شبابها يعيش ضنك البطالة وغياب فرص الشغل وفقدان الأمل وهو ما يولد إنحرافات سلوكية وعاهات إجتماعية في غياب تام لمنتخبيها الأمر يتطلب تشخيص أسبابها الحقيقية وفق مقاربة شمولية وليس أمنية فقط.

العناصر الأمنية بقلعة السراغنة تعيد الطمأنينة إلى ساكنة المدينة بعد الإثنين الأسود
التعليقات (0)
اضف تعليق