هل المغرب مهدد بشبح نذرة المياه؟

إدريس بنيحيى

لقد حام حول مجموعة من المدن المغربية شبح نذرة المياه في الآونة الأخيرة، لمجموعة من الأسباب يظل أبرزها: الإقبال على الزراعات الفلاحية الموجهة نحو التصدير والتي تستنزف الثروة المائية المغربية كأشجار “الأفوكا”التي عرفت زراعتها ٱنتشارا كبيرا في العشري الأخيرة.

ناهيك عن توالي سنوات الجفاف وتغير المناخ ونذرة التساقطات وعدم ٱنتظامها…كل هذه العوامل أثرت على الفرشة المائية المغربية وحتى حقينة سدودها،مما دفع بالجهات المسؤولة إلى ٱتخاذ مجموعة من الإجراءات و التدابير الأنية والمستعجلة كإغلاق الآبار الغير المرخص لها،وخفض ضغط الماء الموجه نحو المنازل إلى النصف،وتحديد توقيت معين لصب الماء الموجه نحو الأحياء،ووقف تدفق الماء طوال النهار.

وقد عرفت مجموعة من المدن المغربية ٱنقطاعات متكررة للماء كمدينة الدار البيضاء وبرشيد وابن حمد وسطات وسيدي سليمان…

لهذا يظل ترشيد هذه المادة والحفاظ عليها ضرورة ملحة في سياق خاص مرفوق بمتغيرات متعددة يظل الطبيعي والبشري أبرزها،

ففي غياب هذه المادة الحيوية التي في غيابها تستحيل إمكانية العيش والإستمرار،

 

فحسب بعض الإحصائيات التي أجريت في المغرب فإن ٱستهلاك الفرد من الماء تضاعف مرتين في ظل ستين سنة مما يوضح إقبال الفرد على هذه المادة الحيوية واستهلاكه المفرط لها.

هل المغرب مهدد بشبح نذرة المياه؟
التعليقات (0)
اضف تعليق