/يوسف بوسلامتي
استنكرت جمعيات حقوقية وكذا من ساقه القدر من ساكنة مدينة صفرو للمرور أمام الوضع الكارثي الذي تعيش فيه مختلة عقلية رفقة ابنها، حيث تفترش الأرض وتلتحف السماء أمام المنطقة الإقليمية للشرطة بصفرو ، كما أنها تضطر إلى التسول لسد رمقها ورمق طفلها الصغير.
الأم هنا تواجه خطر الذئاب البشرية التي تتربص بها وكذا الطفل يواجه خطرا آخر يتجلى في امه التي تعيش اضطرابات نفسية يمكنها ان تلحق به الأذى عن غير قصد.
مدينة صفرو لا توجد بها دار الأمومة هناك دار للمسنين والعجزة لكن طاقتها الاستيعابية لا تفي بالمطلوب.
فمن هذا المنبر نطالب السلطات المحلية التدخل العاجل لإنقاذ هذا الطفل الذي لا حول له ولاقوة والعمل على بناء دارا للامومة يمكنها التكفل بمثل هته الحالات.