محمد اوحمي
أشاد محمد العطفاوي عامل إقليم ازيلال بالدعم الحكومي والتعاون المثمر مع المجلسين الإقليمي والجهوي خلال لقائه التواصلي مع منتخبي جماعة سيدي يعقوب السبت 26 مارس الجاري، حيث سبق له أن عقد لقاء مماثلا مع منتخبي دمنات وأزيلال وهو اللقاء الثالث خلال أسبوع واحد.
وقد استهل اللقاء بكلمة ترحيبية للسيد لحسن كرام رئيس جماعة سيدي يعقوب بعامل الاقليم ومساعديه الأقربين والوفد المرافق له، مستغلا المناسبة للتنويه بالدعم الكبير الذي يقدمه للجماعة لمعالجة مجموعة من المشاكل والقضايا التي تهم الساكنة والجماعة وتذليل الصعاب التي تعترض سبيل المجلس الجماعي.
وتمحورت كلمة السيد العامل حول الأهمية الكبيرة التي توليها حكومة صاحب الجلالة لكل الجماعات بربوع المملكة و بصفة خاصة للعالم القروي من أجل تنميته وازدهاره أسوة بالعالم الحضري ،مدليا بعدد من الأرقام والإحصائيات المهمة التي استفاد منها اقليم أزيلال فيما يخص التغطية الصحية(راميد)وبرنامج تيسير،وبرامج فك العزلة عن العالم القروي ودعم الأرامل،والماء والكهرباء وقطاعات الصحة والتعليم والشباب والرياضة…
وأضاف أن الجماعات الترابية لإقليم أزيلال استفادت كثيرا من الدعم الحكومي ودعم الجهة والمجلس الإقليمي، تجلت في العديد من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والتي أعطت دفعة قوية في مجال التنمية و توفير البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية .
وحث منتخبي جماعة سيدي يعقوب على العمل من أجل نهضة اقتصادية للمنطقة والبحث عن برامج تساهم في تحسين دخل المواطنين بالمنطقة وتنمية وتعزيز مواردهم المادية.
وفي باب التدخلات طرح المنتخبون مجموعة من الإكراهات التي تعرفها العديد من القطاعات وخاصة الصحة والتعليم وما تعرفه الثانوية الاعدادية الوحيدة بالجماعة من اكتظاظ، ،هذا القطاع في حاجة ماسة إلى تعزيزه بالأطقم الطبية والتمريضية والتأخر في توفير مستوصفين قرويين وبالنسبة لقطاع التعليم لازال الاكتظاظ يعم الثانوية مع وجود قاعات دراسية بالمفكك.
وبقطاع الشباب والرياضة يعرف نقصا في الملاعب الرياضية كما طالبوا بفتح بعض المسالك الطرقية لفك العزلة عن بعض الدواوير … وبعد مناقشة مستفيضة لهذه المشاكل وعد عامل الإقليم المنتخبين بأنه سيبذل قصارى الجهود من أجل تحقيق ما يمكن من انتظارات الساكنة، وذلك في إطار شراكات مع الجهة والمجلس الإقليمي وبعض القطاعات والترافع عن بعضها مركزيا.