كل عام والشعر العالمي بخير
تابعة ادريس بنيحيى
على وقع الكلمات الراقية والرنانة وإيقاعات ألة العود الهادئة نظمت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فرع برشيد أمسية شعرية بحضور شعراء لهم قيمتهم الشعرية والإبداعية ومساهماتهم الوطنية في مجموعة من المحافل الشعرية والثقافية.
وقد تخللت الأمسية وصلات غنائية راقية تمتح من عمق الكلمة الرنانة والذوق السليم.
وتأتي هذه المناسبة احتفاء بالشعر والشعراء وتخليدا لليوم العالمي للشعر، هذا الفن الذي عمر طويلا وظل متسيدا للمشهد الثقافي العالمي من منطلق قابليته لاستيعاب أغراض وقضايا شتى بل كان ولازال وسيلة تعبيرية عن مجموعة من الأحاسيس والتطلعات والأحلام…بل وسيلة مقاومة وتحدي كما وقع مع الشعر الفلسطيني عموما ومحمود درويش خصوصا حين جعل من شعره وكلماته رصاصا للعدو وتخليدا للتاريخ والذاكرة والحق…
وقد اختتمت الأمسية بنقاشات ثقافية جانبية بين أسرة التعليم والضيوف الحاضرين من سياسيين ومثقفين وإعلاميين ونقابيين يستأثر اهتمامهم بالشعر والثقافة عموما.