نص البيان الذي أصدرته المكتب الإقليمي لميدان للنقابة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي

 

متابعة الهاشمي خضراوي

أمام استفحال ظاهرة العنف الممنهج واتخاذه طابعا اجراميا خطيرا ضد المدرسة العمومية والعاملين بها، واستمرارا في مسلسل الاعتداءات والتحرشات والانتهاكات التي تطال نساء ورجال التعليم ومعهم حرمة المؤسسات التعليمية، ولمرات متكررة تعرضت المدرسة الابتدائية تاكندوست ( م/م البرقاني) لعملية سرقة وتخريب لفضاء المؤسسة من طرف مجموعة من الغرباء يومه الأحد 20 فبراير 2022 نفس الامر بالنسبة للمدرسة الابتدائية ايت واليل ( م/م الشهيد علال بن عبد الله ) وذلك من خلال اقتحام المؤسسة و القاعة رقم 2 وتلطيخها بالأزبال وبعض الرسومات المخلة للحياء ، بعدما تعرضت كذلك في وقت سابق لعملية السطو والسرقة ، إذ خلفت هذه الاعتداءات والانتهاكات الشنيعة سخطا عارما في أوساط الأطر الإدارية والتربوية بهذه المؤسسات وكذا في أوساط أسر التلاميذ والتلميذات ومعهم كل فعاليات المجتمع المدني نظرا لما تتمتع به هذه المؤسسات وأطرها التربوية و الإدارية من مكانة واحترام بالغين في علاقتهم مع المحيط الخارجي للمؤسسة وكل الشركاء والمتدخلين. وانطلاقا من كل هذا ، فإن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بميدلت يعلن للرأي العام ما يلي:

استنكاره وامتعاضه الشديدين لكل الاعتداءات والانتهاكات التي تطال حرمة المؤسسات التعليمية العمومية وكل العاملين بها على صعيد مديرية ميدلت، واعتبارها جريمة مكتملة الأركان في حق المدرسة والتعليم العموميين.

تضامنه المطلق واللامشروط مع الاطر التربوية و الإدارية العاملة ب م/م البرقاني و م/م الشهيد علال بن عبد الله .

تحميله المديرية الإقليمية مسؤولية الانتهاكات المتكررة التي تطال حرمة المؤسسات التعليمية والاعتداءات التي يتعرض لها نساء ورجال التعليم، ودعوتها إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة والضرورية التي من شأنها توفير ظروف آمنة وحماية كاملة لكل العاملات والعاملين بالمدارس العمومية.

مطالبته السلطات الأمنية والترابية بتوفير الأمن بالمحيط الخارجي للمؤسسات التعليمية من خلال دوريات قارة للعناصر الأمنية و الدرك و اعوان السلطة .

نطالب المديرية ببناء الاسوار بجل المدارس خصوصا في العالم القروي و تمكين المؤسسات التعليمية من حراس الأمن والاعوان المكلفين بالحراسة الليلية، مع ضمان شروط سلامتهم وتمكينهم من المعدات واللوجستيك الكافي للقيام بمهامهم،

مطالبته المدير الاقليمي إلى فتح التباري على السكنيات الشاغرة على مستوى المديرية لجميع المساعدين التقنيين والإداريين و الاساتذة.

تأكيده على أن حرمة المؤسسات التعليمية وكرامة نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع خط أحمر.

احتفاظه لنفسه بحق الدفاع عن حرمة المؤسسات التعليمية وكرامة العاملين بها بكل الوسائل النضالية والقانونية المشروعة.

#حرمة المؤسسات التعليمية وكرامة نساء ورجال التعليم خط أحمر#

عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بميدلت.

 

 

 

 

 

 

التعليقات (0)
اضف تعليق