• ما وراء الحدث: الجماعة الحضرية لمكناس،والمخرجات الحقيقية للدورة العادية مكناس

:حسن لحبيبي

+ الحدث الأبرز الذي شكل محور حديث الناس في مكناس خلال الاسبوع الأول من شهر فبراير الجاري هو : انعقاد الدورة الأولى العادية لمجلس مكناس التي انطلقت يوم 7فبراير ..وتواصلت أشغالها يوم الخميس 10 فبراير..

دورة تم التداول خلالها في (الشوطين) في أزيد من أربعين نقطة ..همت كل ما له علاقة بانتظارات الساكنة وطموحاتها..(المرافق العمومية ، المشاريع المهيكلة ، التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري ، النظافة ، الشراكات مع الاندية الرياضية لدعمها والنهوض بها ، الشبكة الطرقية ، قطاع التعمير، الاستثمار ، استغلال الملك العمومي، وضعية الأسواق النموذجية ..الخ ..

لكن ما هي مخرجات هذا الجمع ..من خلال زاوية اخرى “لا تهاون ولا خذلان ” فقد كشف الرجل “رئيس الجماعة الحضرية لمكناس ” د.جواد باحجي على أنه رجل تحاور وتواصل وانصات ..وليس برجل الباب المغلق ..رجل من خلال إجاباته وردود فعله ..يبدو أنه يسعى الى تعزيز مكانة الجماعة بسياسات وأهداف واضحة المعالم ،لان التدبير الجماعي بحسب ” رأيه ” يجب أن يكون بعيدا عن المزايدات السياسية ..فهناك أولويات لضمان تقوية برنامج المجلس لتسريع وثيرة انجاز المخططات التنموية ودخول الجماعة طورا جديدا لتدارك الخصاص بتنظيم السير العادي الجماعي واعادة الهيكلة لخلق دينامية وضمان الفعالية ..

الرجل من خلال تدخلاته .. يتضح أنه يؤمن باهمية تلبية حاجيات السكان وتوفير التجهيزات الاساسية وتشجيع الاستثمار باعتماد مقاربة استشرافية تتجلى في استكشاف امكانية النمو ، والاندماج الكامل في الفضاء الاقتصادي والاجتماعي لمدينة مكناس..

الرجل كان واضحا ” لا تهاون ولاخذلان” لتحقيق الاصلاح المنشود وإعادة الإشعاع المفقود. بابتكار وسائل جديدة لتنشيط فضاء الجماعة اقتصاديا واجتماعيا بالتعاون مع مكونات المجتمع المدني ، وبتنسيق فعال مع السلطات المحلية وكل الشركاء ..

فهل سيكون اسم د. جواد باحجي مرادفا لمفتاح اصلاح اوضاع المدينة وتنمية مواردها وصون ممتلكاتها وحماية أموالها وتأهيل بنياتها التحتية .. وهل ستبرز ملامح التغيير عاجلا لتظهر مكناس في شكل يبشر بضمان توهجها وبهاءها واشراقها ..!!؟

رجل “باختصار ” يباشر مهام تدبير الشأن العام بأسلوب متميز ..وثقة ..وصدق

على الجميع أن يعمل اولا على تجاوز الاكراهات المتوارثة ..وبذل المجهودات من أجل الانعتاق من السلبية والتيئيس وتبخيس كل عمل ..لأهداف “واضحة وضوح الشمس”!! ..

 

 

 

التعليقات (0)
اضف تعليق