ماذا أعد مسؤولو إقليم صفرو لموجة البرد القارس .

 

صفرو /يوسف بوسلامتي

مع حلول موسم الشتاء، وما يرافقه من موجات البرد القارس،يطرح سؤال المناطق المتضررة من جديد.

فإذا كانت الحكومة قد أطلقت برنامج رعاية 2021 / 2022 فإن المسؤولين بإقليم صفرو لا زالوا في حالة شرود، خاصة إذا علمنا أن مناطق متفرقة بالإقليم تشهد موجة برد قارس سنويا تترك مخلفات مأسوية.

.وأمام هذا الغياب المطلق والصمت المريب لانعدام أية مبادرة من أجل التخفيف من تبعات موجة البرد القارس.

يتساءل الرأي العام المحلي عن أسباب هذا التجاهل، وينضاف مشكل المتشردين الموجودين بكثرة خاصة بمدينة صفرو وبعض المراكز الحضرية بالإقليم، والمهددين دائما بأسوأ العواقب بفعل البرد القارس.

وهنا أيضا يوجه السؤال من جديد لمسؤولي الإقليم عن ماذا أعدوا لحماية هؤلاء.غير أن مساءلة المسؤولين لا تلغي كذلك مساءلة مؤسسات المجتمع المدني التي تسارع لأخذ الصور بمناسبة أو بدونها كلما تعلق الأمر بمبادرة خيرية،عن غيابها الملحوظ وانعدام أية مبادرة للتدخل في هذه النوازل . وعلى كل حال، تبقى الٱمال معقودة على حصة الإقليم من مبادرة رعاية التي أطلقتها الدولة لفائدة المناطق المتضررة من موجات البرد القارس .

 

التعليقات (0)
اضف تعليق