علم لدى السلطات بطنجة عبر إشعارهم من طرف جيران عن وجود شخصين يقطنان بشقة بحومة الشوك بحي بن كيران ، لم يظهر لهما أثرا، حيث عثر عليهما جثتين هامدتين، ويبلغان من العمر مابين الثلاثين والأربعين سنة.هذا وتم نقلهما من طرف الوقاية المدنية إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق دي دوفار.
ولمعرفة أسباب الوفاة ،فتحت عناصر الأمن بحثا لتحديد ظروف وملابسات وفاتهما تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
هذا وتروج رائجات حول أسباب وفاتهما إما بالغاز بعد اكتشاف وجود قنينة غاز مفتوحة ، لكن يبقى التحقيق هو الكفيل بإكتشاف الحقيقة.