الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش – آسفي في سباق مع الزمن نحو الريادة الخدماتية
نجيب اندلسي
في ظل سياسات الدولة التنموية لكسب رهانات الاستحقاقات القادمة على المستويين الإقليمي والدولي،ووسط دينامية عملية متسارعة لمشاريع كبرى تحتضنها المملكة، تواصل الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش – آسفي تكريس دينامية جديدة في تدبير المرافق والخدمات الأساسية، من خلال اعتماد مقاربة حديثة ترتكز على الحكامة الجيدة، وجودة الخدمات، والتفاعل الفوري مع انتظارات المواطنين، بما ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى الارتقاء بأداء المرافق العمومية وخدمة التنمية المجالية.
فعلى مستوى إقليم مراكش يبرز الدور الميداني الذي تقوم به الإدارة الإقليمية، في شخص مديرها ،الذي الذي يشرف بشكل عملي على تتبع مختلف الأوراش والتدخلات، ويحرص على ضمان استمرارية الخدمات، مع اعتماد سياسة الأبواب المفتوحة والإنصات لانشغالات المواطنين، بما يعزز جسور الثقة بين المؤسسة والمرتفقين.
وتولي الإدارة الإقليمية أهمية خاصة للتدخل السريع لمعالجة مختلف الأعطاب والشكايات، حيث يتم تعبئة الفرق التقنية المختصة بشكل فوري كلما دعت الضرورة إلى ذلك، من أجل إصلاح الأعطاب وإعادة الخدمات في أقرب الآجال الممكنة، وفق الإمكانيات التقنية المتاحة، وهو ما يعكس روح المسؤولية والجاهزية التي يتميز بها طاقم العمل.
كما يواصل فريق العمل بالشركة، تحت إشراف المدير الإقليمي، بذل جهود متواصلة لتطوير البنيات التحتية، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز ثقافة القرب والتواصل، مع الحرص على تقديم خدمات تستجيب لتطلعات الساكنة وتواكب وتيرة التنمية التي تعرفها جهة مراكش – آسفي.
وتؤكد هذه الدينامية أن نجاح المؤسسات العمومية يقوم على التدبير المسؤول، والكفاءة، وسرعة التفاعل مع مختلف المستجدات، إضافة إلى العمل بروح الفريق الواحد، وهي المبادئ التي جعلت الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش – آسفي تواصل أداء مهامها بكل التزام، من أجل خدمة المواطن وضمان استمرارية المرفق العام في أفضل الظروف.
وبفضل انخراط أطرها وتقنييها ومستخدميها، تواصل الشركة ترسيخ مكانتها كمؤسسة مواطنة تراهن على الجودة والشفافية والنجاعة، وتسعى باستمرار إلى معالجة شكايات المواطنين والتدخل السريع عند وقوع أي عطب، بما يعزز ثقة المرتفقين ويساهم في تحقيق التنمية المحلية وخدمة الصالح العام.
ففي اجتماع سابق وحاسم بمراكش: شركة الخدمات متعددة التخصصات راهنت على الماء والطاقة لمواكبة الأوراش الكبرى
ففي اجتماع ترأسه والي جهة مراكش ـ آسفي، خطيب الهبيل، بحضور عدد من المسؤولين المركزيين والجهويين، من ضمنهم ممثل الدولة والعامل مدير الشبكات العمومية المحلية، إلى جانب رئيس مجلس الجهة ورئيس مجموعة الجماعات الترابية للتوزيع، فضلاً عن ممثلي القطاعات الحكومية الأعضاء بالمجلس الإداري.تم فيه تقييم أداء الشركة واستعراض حصيلة تدخلاتها في مجالات توزيع الماء والكهرباء وتدبير التطهير السائل، حيث تم التنويه بالمجهودات المبذولة لضمان استمرارية المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، إلى جانب تعزيز التوازنات المالية وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.
وقد شدد والي الجهة على أهمية مواصلة الدينامية الحالية التي تعرفها الشركة، داعياً إلى مضاعفة الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتقليص الفوارق المجالية، مع الحرص على مواكبة المشاريع الكبرى التي تشهدها المملكة، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها جهة مراكش ـ آسفي واستعدادها لاحتضان تظاهرات كبرى.