حزب الحمامة يحاول التغطية على فضيحه برادة بحذف الفيديو المثير للجدل
متابعة نجيب أندلسي
فجـ ر التسجيل المصور للوزير التجمعي محمد سعد برادة موجة غضب وسخرية واسعة داخل الأوساط التربوية، كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلات مختلفة بخصوص محتوى هذا الفيديو الذي سارع حزب التجمع الوطني للأحرار الى حذفه من على منصات التواصل الاجتماعي..
وقد لاحظ المتتبعون اختفاء المقطع بأكمله من الصفحة الرسمية للحزب ساعات قليلة بعد نشره، بسبب الزوبعة التي خلفتها تصريحات الوزير، حيث استغرب متفاعلون دعوته سكان القرى إلى الهجرة والاستقرار قرب المدارس “الأفضل”، مهما كانت بعيدة،وزاد الطين بلة حينما وصف بعض الأساتذة الجدد بـ”المكفسين”.
وافادت مصادر إخبارية من داخل حزب الحمام،أن قيادات داخل الحزب عبرت عن انزعاج واضح من “تهور” تصريحات برادة، في وقت يحاول فيه الحزب تطويق تبعات فضيحة صفقات الأدوية التي تفجرت خلال الأسبوعين الأخيرين، وكشفت عن تضارب مصالح يورط أيضا وزير الصحة.
ولازالت ردود الفعل بخصوص هذا الفيديو تعرف جدلا متزايدا بعد انتشاره بشكل كبير، على منصات التواصل الاجتماعي ، وهو يدعو الأسر إلى هجرة المدارس العادية والتوجه إلى ما سماه “المدرسة الرائدة”.
بلهجة برادة أثارت مخاوف المتتبعين، كقوله:
“هزو ولادكم من المدرسة العادية وسجلوهم فالرائدة اللي فيها تعليم مزيان وخا بعيدة”.
وقوله: “أنا فاش كنت صغير صيفطني پا لبلاد بعيدة باش نقرا… القراية هي اللي خرجتني من دارنا”.
وقوله كذلك “أكفس الأساتذة، أو اللي ماعندهومش تجربة، كاينين فالدواوير… خمسة ولا ستة أساتذة لقرابة 46 تلميذ. ديما المدارس القريبة فاشلة والبعيدة هي اللي مزيانة”.، مضيفا: “كاين اللي كيمشي نص ساعة باش يوصل لمدرسة رائدة لأنها ناجحة”
تصريحات أشعلت غضب كبير داخل الأوساط التربوية خصوصا بين مرتادي منصات التواصل الاجتماعي الذين لازالو يؤكدون على فشل الحكومة في تعيين وزراء من أهل الاختصاص على رأس كل وزارة ومنها وزارة التعليم.التي يرى كثيرون أن محاولات الإصلاح المتتالية،التي عرفتها بدءا من الميثاق الوطني للتربية والتكوين سنة 1999، مرورا بالبرنامج الاستعجالي 2009-2012، وصولا إلى الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، لم تحقق النتائج المرجوة، بل ظلت دون المستوى المطلوب في العديد من الجوانب.
التعليقات مغلقة.