عناق وابتسامات بين المتظاهرين والأمن: الوجه الآخر للاحتجاج السلمي
مصطفى تويرتو
تعيش الاحتجاجات في المغرب أحيانا على وقع مشاهد إنسانية مؤثرة، حيث يعانق المتظاهرون رجال الأمن، وتتعالى الابتسامات بينهم في صورة تعكس وعيا جماعيا بضرورة الحفاظ على الطابع السلمي للتعبير عن المطالب. هذه اللحظات تبرز أن التعايش والاحترام المتبادل يمكن أن يكونا أقوى من أي توتر.
غير أن بعض التصرفات الفردية، الصادرة عن قلة من رجال السلطة، تسيء أحيانا إلى هذا المشهد الحضاري، من خلال عشوائية في التعامل قد تعطي انطباعا مغايرا. ومع ذلك، تبقى الصورة العامة إيجابية، وتؤكد أن الاحتجاج السلمي يمكن أن يشكل جسرا لبناء الثقة بين المواطن والدولة، إذا استمر الطرفان في تبني نهج الحوار والانفتاح.