/حسن جبار
تحول صباح هادئ بجماعة تيموليلت، الواقعة بإقليم أزيلال، إلى مأساة حقيقية، بعد أن انهار جزء من سور ثانوية عمر بن عبد العزيز التأهيلية فوق رجل خمسيني وقطيعه من الغنم، ليفارق الحياة في مشهد مأساوي لم ينج منه سوى خروف صغير. الهالك، الذي اعتاد المرور بجانب المؤسسة، اتخذ من ظل السور المتآكل ملجأ من حرارة الشمس ورياح الصيف، دون أن يعلم أن نهاية حياته ستكون تحت أنقاض جدار لم ترمم شقوقه منذ سنوات، رغم نداءات سابقة من الساكنة.
من يتحمل المسؤولية في هذا الفاجعة؟!؟
وحسب مصادر محلية ، فإن الضحية كان يستظل بالسور المتآكل منذ سنوات، هربا من لفخاتالشمس الحارقة والرياح، قبل أن يفاجأ بانهياره المفاجئ، ما أدى إلى وفاته في الحال رفقة عدد من رؤوس الغنم، بينما نجا خروف صغير فقط من الحادث.