الدورة الأولى للمجلس الفدرالي للاتحاد الوطني لجمعيات حرفيي الزليج والرخام والفسيفساء بالمغرب تُعقد بخنيفرة.
– تقرير.. محمد المالكي خنيفرة.
في خطوة تُعزز العمل الجمعوي والتنسيق بين حرفيي قطاع الزليج والرخام والفسيفساء، نظم الاتحاد الوطني لجمعيات حرفيي الزليج والرخام والفسيفساء بالمغرب, دورته الأولى للمجلس الإداري يومي السبت 03 والأحد 04 ماي 2025 بمدينة خنيفرة ، بحضور ممثلي الجمعيات المنضوية تحت لواء الاتحاد.
انطلقت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، تلاها النشيد الوطني، ليُفتتح اللقاء رسميًا بكلمة ترحيبية من رئيس الاتحاد الوطني، السيد محمد مقداد ، الذي أشاد بالحضور ونوّه بأهمية هذه الدورة التأسيسية، مذكرًا بجدول الأعمال المكثف والمصيري للمجلس.
كما تناول الكلمة الكاتب العام للاتحاد، حيث استعرض المراحل التنظيمية التي مر بها الاتحاد منذ التأسيس حتى الحصول على الوصل النهائي، مؤكدًا على الجهود المبذولة لترسيخ دعائمه وتعزيز مكانته كإطار موحد للدفاع عن مصالح الحرفيين.
ناقش أعضاء المجلس الإداري الحالة التنظيمية للاتحاد ، وتم استكمال مناقشة القانون الداخلي ، بالإضافة إلى تقارير اللجان المكلفة بمهام محددة. وقد أسفرت النقاشات عن جملة من القرارات والتوصيات الهامة، منها:
1 – التمسك بالعلاقات الطيبة مع الشركاء، مع حث جميع الأطراف على المساهمة الفعالة في دعم هذه الشراكة لتحقيق أهداف مشتركة.
2 – فتح أبواب الاتحاد أمام جميع الجمعيات المهنية والفعاليات العاملة في قطاع الزليج والرخام والفسيفساء ، تأكيدًا على أن التكتل والوحدة هما أساس النجاح والتمكين.
3 – العمل الجماعي على تفعيل الأهداف المسطرة في القانون الأساسي للاتحاد، كل من موقعه، لضمان تنمية مستدامة للحرف التقليدية.
في إطار الاحتفاء بالتميز الحرفي، تم خلال الدورة تكريم الحرفي المبدع بلال بنحمو بعد فوزه بجائزة “Master Zlayji 2024 “، تقديرًا لإبداعاته الفنية في مجال الفسيفساء والرخام. وقد نال التكريم من طرف جمعية النجاح لممتهني حرفة الفسيفساء والزليج والرخام بخنيفرة ، التي أشادت بجهوده كـ “صانع أمل ” في إحياء التراث الحرفي المغربي الأصيل.
في ختام الدورة، قدم الاتحاد الوطني جزيل الشكر والعرفان لجمعية النجاح لممتهني الزليج والرخام والفسيفساء بخنيفرة على حسن التنظيم والاستقبال، مما ساهم في إنجاح أشغال المجلس.
كما توجه بالشكر إلى غرفتي الصناعة التقليدية والصناعة والتجارة والخدمات بخنيفرة لتعاونهما وفتح أبوابهما أمام أنشطة الاتحاد، مما ساعد في إنجاح هذه الدورة التأسيسية.
تُعد هذه الدورة انطلاقة قوية للاتحاد الوطني، حيث عززت التنسيق بين الجمعيات الحرفية ووضعت أسسًا متينة للعمل المشترك، سعيًا إلى النهوض بقطاع حرفي عريق يُعدّ جزءًا أصيلًا من التراث المغربي.