سرقة و تخريب علامات التشوير
المراسل اسماعيل الشرباوي
تعرضت بعض علامات التشوير الطرقي في قلعة السراغنة لاعتداءات متكررة، مما يشكل خطرًا على سلامتنا جميعًا، خصوصا مع اقتراب موسم استقبال الزوار،
يحتاج المواطنون أكثر من أي وقت مضى إلى الحفاظ على هذه العلامات ،البالوعات،التي توجههم وتحمي حياتهم و حياة المسافرين.
اختفاء العلامات/البالوعات وقت المطر قد يؤدي إلى حوادث خطيرة، خاصة في المناطق التي تتطلب تنبيه السائقين إلى وجود منعرجات أو مخاطر أخرى لاسيما بالليل وتكلف إعادة تركيبها أموالًا طائلة من ميزانية الدولة.
وتعتبر جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي بعقوبات سالبة للحرية وغرامات مالية كبيرة. فلنشارك حماية مكتسبات منطقتنا و وطننا الغالي، فالحفاظ على السلامة الطرقية مسؤولية الجميع خصوصا مع تسجيل المغرب نسبة حوادث مهمة من بين دول العالم.
الحفاظ على سلامة الطرق و تجهيزاتها مسؤولية مشتركة بين الإدارات و السلطات والمواطنين. يجب أن نتحد و أن نستفيق و أن نعمل معًا لضمان أمان طرقاتنا وجمال مدينتنا.
كما نوجه رسالة إلى المسؤولين عن التشوير الطرقي يجب أن يخضع لإجراءات صارمة، ويخضع للتجديد و الصيانة بشكل دوري رغم الإكراهات. رجال الدرك الملكي الأمن الوطني يبذلون جهودًا كبيرة لضبط المتورطين.