نتيجة تغير المناخ والجفاف وضعف التساقطات المطرية والثلجية : عجز في الواردات المائية بلغ ناقص 75 في المائة وتراجع مهم في الموارد الجوفية بالمغرب

0 547

 

فلاش 24هيئة التحرير

 

سجل شهر مارس أعلى الواردات المائية بحجم مليار و 189 مليون م3،وبالمقابل عرف شهر يوليوز 2024 أقل الواردات المائية بحجم 82 مليون م3 فقط.

وسجلت السنة الهيدرولوجية الأخيرة، خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح شتنبر 2023، و31 غشت 2024، عجزا في الواردات المائية،بلغ في نسبته المئوية -75 في المائة، مقارنة بالمعدل السنوي، حيث بلغ حجم الواردات المائية خلال هذه السنة 3.37 مليار متر مكعب فقط.

وحسب المعطيات الرسمية في هذا الصدد، فقد سجل شهر مارس أعلى الواردات المائية التي دخلت لسدود المملكة بحجم مليار و189 مليون متر مكعب، تلاه شهر فبراير بحجم واردات بلغ 539 مليون متر مكعب، فيما كان شهر يوليوز 2024 أقل شهرا في السنة الهيدرولوجية استقبالا للواردات المائية، بعدما لم يتجاوز حجمها 82 مليون متر مكعب.

وفي ذات السياق،وعلى الرغم من أمطار الخير التي استفادت منها الفرشات المائية بمجموعة من أقاليم بلادنا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، إلا أن تغير المناخ واستمرار الجفاف لست سنوات متتالية وتسجيل ضعف التساقطات المطرية والثلجية طيلة السنة الهيدرولوجية الأخيرة، تسبب في تراجع مهم في مستوى الموارد الجوفية بالمغرب.

وحسب المعطيات الرسمية في هذا الإطار،فيعزو سبب هذا التراجع إلى ضعف التساقطات المطرية والثلجية، والاستعمال المفرط للمياه الجوفية الموجهة للتزود بالماء الشروب،وخاصة للسقي.

وعرفت عرفت جل الفرشات المائية خلال السنة الهيدرولوجية الأخيرة من فاتح شتنبر 2023 إلى نهاية غشت 2024 انخفاضا في مستوى المياه سجل أهمها بالفرشات،ومن ضمنها سايس (- 5,80 متر)،والغرب (- 6,90 متر)،وبوسبع (- 6.08 متر)،وبرشيد (- 5.91 متر)،وسوس (- 3.72 متر).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.