اللجنة الإقليمية المكلفة بمراقبة الأسعار والجودة تباغت مطاعم كل من تاونات وقرية بامحمد وترصد مواد غذائية فاسدة.

0 594

عادل عزيزي

عرفت كل من تاونات و قرية بامحمد التابعتين ترابيا لعمالة تاونات، مؤخرا، عملية مراقبة همت العديد من المحلات والمطاعم و الفنادق، في إطار عمليات التحسيس والمراقبة التي تقوم بها لجنة المراقبة، بناء على القانون المنظم لعمل هذه اللجان، و برقيات عامل الإقليم بخصوص مراقبة المطاعم و محلات المأكولات السريعة.
وقد قامت لجنة المراقبة، تحت إشراف السلطات المحلية، وبحضور ممثلين عن قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بالعمالة، وممثلين عن المصلحة الإقليمية البيطرية ONSSA، إضافة إلى ممثل الأمن الوطني، وممثل الوقاية المدنية، وممثلا عن القوات المساعدة، وممثلين عن كل من جماعة تاونات وقرية بامحمد، بمعاينة لمجموعة من المحلات والمطاعم؛ حيث أسفرت هذه العملية عن حجز مجموعة من المواد المنتهية الصلاحية، أو غير الصالحة للاستهلاك، حيث تم إنجاز، وتحرير محاضر مخالفات بواسطة الطبيب البيطري من أجل إتلافها.
كما وقفت اللجنة على طرق تخزين المواد الغذائية الأولية في المطاعم التي تعرف إقبالا من قبل المواطنين، والأدوات المستخدمة لإعداد الأطعمة، إضافة إلى مراقبة مدى التزام هذه المطاعم بشروط النظافة، حيث حجز مجموعة من المنتجات الغير صالحة للاستهلاك.
وحسب مصدر مطلع، فإن الهدف من عملية المراقبة هو بالأساس حماية المستهلك، لافتا إلى أن اللجنة قامت بضبط مجموعة من المعدّات والمواد غير الصالحة للأكل؛ مع تسجيل وتوجيه إنذارات شفوية لمجوعة من المحلات لتحسين وضعية شروط النظافة والسلامة الصحية، و كذلك بعض الملاحظات والنصائح لأرباب المطاعم من أجل العمل بها، كما توجيه المحجوزات للمطرح البلدي قصد الاتلاف.
وتهدف هذه الحملات التطهيرية حسب مصدر مطلع، إلى التوعية والتحسيس وكذا فرض المعايير الصحية والفنية على اصحاب المحلات والمطاعم خلال تجهيز الوجبات السريعة حفاظا على صحة وسلامة المواطنين، وإلزام أصحاب المطاعم باحترام المعايير الصحية والفنية في تخزين وإعداد الأطعمة للمستهلكين.
كما تشدد اللجنة الإقليمية حسب نفس المصدر، على ضرورة استيفاء محلات بيع المأكولات الجاهزة للشروط الصحية ومراعاة سلامة المستهلك من العبث اللامسؤول الذي تستعين به بعض المحلات لتسويق مأكولات فاسدة مضرة بالصحة بغرض الربح السريع.

هذه الحملة من المنتظر أن تخلّف انطباعاً جيّداً في نفوس ساكنة المدينين وزوارهما، باعتبارها تقف سداً منيعا ضد أي من عمليات الغشّ والتهاون التي قد تؤثر سلبا على صحة المواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.