مراكشيين كاعيين من العبت اللي عرفاتو جامع الفنا البارح
لا حديث بين فئة عريضة من الساكنة المراكشية سوى عما سماه بعض المواطنين استفزاز مسؤولي هذه المدينة لمشاعر المراكشيين بإقامة حفلات مستفزة وسط ساحة جامع الفنا
مراكشي يعلق:”حشومة يكون هادشي فجامع الفنا..”
ان يحتفل بالذكرى المئوية لحديقة ماجورل شيء جميل
لكن، لماذا يتم إغلاق مداخل ساحة جامع الفنا وعزلها عن العالم الخارجي باستعمال حواجز حديدية والعشرات من عناصر الأمن، بالإضافة إلى ترويع السياح وزوار الساحة والمهنيين ومستعملي الطريق وخلق حالة من البلوكاج بشوارع المدينة رغم علمهم بالاختناق المروري الذي تعرفه مدينة الحمراء،الحاضرة التي فشل مسؤولوها في مسايرة تقدمها العمراني…ما الفائدة من حفل لا تتجاوز مدة عرضه ساعتين او ثلاث ويخلق حالة من الفوضى بمدينة مراكش؟. ماذا تستفيد مراكش من هذا الحفل البعيد عن ثقافة المراكشيين.
رواد جامع الفنا النشيطين يوميا بهذه الساحة من باعة المأكولات والحلايقية والانشطة الموازية،اكبر المستائين والمتذمرين من مثل هذه الانشطة التي تقفل عليهم باب مصدر رزقهم الوحيد ليومين او اكثر من اجل ساعتين لعرض تافه.
كذلك تجنيد عشرات العناصر الامنية لتأمين مثل هذه السهرات في وقت تعرف المدينة مجموعة من النقط السوداء للسرقة واعتراض سبيل المارة وترويج المخدرات.
يقول احد المواطنين:مسؤولو هذه المدينة فقدوا بوصلة الاتجاهات وباتوا لايعرفون ماذا يريدون او حتى اين هم متجهون…
مدينة مراكش طالما وقف على تسييرها رجال اشداء اسماءهم نقشت باحرف من ذهب في ذاكرة المراكشيين الذين امسوا يحنون لماضي يشكون في انه سيعود في ظل العبث السياسي الذي صار العنوان الابرز لحاضر عاصمة المرابطين…
