ملتمس إقالة باحجي رئيس جماعة مكناس: اخنوش يدخل بشكل مباشر على الخط 

0 678

 

فلاش24 – محمد عبيد

في آخر تطورات إقدام 54 عضوا بجماعة مكناس على تقديم ملتمس إقالة جواد باحجي من رئاسة الجماعة، تفيد معلومات أن عزيز اخنوش رئيس حزب الحمامة سعى ويسعى لإحباط هذا المسعى بتأنيب مستشاري حزبه على إقدامهم بمبادرة إقالة الرئيس…

كما أن اخنوش عقد الخميس الأخير بمقر حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط اجتماعا مع منتخبيه بمجلس جماعة مكناس، ومن لهم الصفة التنظيمية بالحزب، في مقدمتهم المنسق الإقليمي بدر الطاهري ورئيس مجلس جماعة مكناس جواد باحجي، تدارس خلاله التوتر والبلوكاج السياسي الذي تعرفه العاصمة الإسماعيلية… خاصة الملتمس المقدم لإقالة الرئيس جواد باحجي..

وحسب مصادر مقربة من الحزب نفسه، اعتبر اخنوش هذا الإجراء بمثابة خلل تنظيمي للحزب وعبر عن رفضه، مؤكدا على أن للحزب قوانين تنظيمية تقرر في مثل هذه الحالات، ولا يمكن أن يسمح لفرع الحزب في أي مدينة أن يتصرف دون الرجوع للأمانة العامة للحزب ويخضع لقوانينه وقراراته، مشيرا إلى أن قيادة الحزب للحكومة ولمجموعة من المجالس المنتخبة بعدد كبير من الجهات والأقاليم والمدن والقرى، تحتم عليهم المحافظة عليها وحمايتها والالتزام بخدمة التنمية بها… وذكّر بعدد من التدخلات التي قام بها أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، لتقريب وجهة النظر بين طاهري وباحجي.

الاجتماع أمام اخنوش وبحسب ذات المصادر، عرف نقاشا حادا وتبادل الاتهامات بين التيارين، تيار بدر الطاهري وتيار باحجي، انتهى بانسحاب أحد المنتخبين… الأمر الذي دفع بأخنوش إلى التأكيد على أنه سيشرف شخصيا على ملف مكناس، مع مطالبة الطرفين بعقد إجتماع عاجل، قبل نهاية هذا الأسبوع الذي نودعه (اي خلال 48 ساعة من يوم أمس الخميس) بمنزل إحدى القيادات التجمعية بمكناس من أجل إنهاء هذه الفوضى التنظيمية التي يعرفها هذا الفرع، والتوصل لإيجاد حل مع الرئيس، مع التأكيد على الطرفين بالانضباط لمقرارات المكتب التنفيذي ومساعدة الرئيس على إتمام مهمته على رأس مجلس جماعة مكناس وخدمة ساكنتها.

وبرأي المتابعين والمهتمين بالشأن السياسي أو المحلي بمكناس، فإن ما يحدث في العاصمة الاسماعيلية اليوم هو نتاج البلقنة السياسية التي أفرزتها انتخابات 8 شتنبر 2021، وما خلفه القاسم الانتخابي 20 حزبا سياسيا يشارك في تدبير وتسيير جماعة مكناس، سواء في الأغلبية أو المعارضة، وانعدام الانسجام بين مكونات الأغلبية، ووجود تصدع كبير في الجبهة الداخلية لفرع حزب الحمامة بالمدينة… والحصيلة النهائية صراع على القيادة وفوضى تنظيمية وارتباك في التسيير وتشويش لا ينتهي وغياب المنجزات التنموية…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.